أرشيف الشعراوي

مثل التائه في الصحراء وعجز الإنسان عن خلق الكون

سورة الشعراء · الآية 7 · تفسير سورة الشعراء — الآية 7 · 1:29 – 2:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لأن الإنسان احنا قلنا مرة أبقى أن إنسان راكب طيارة. ثم سقطت به الطيارة في صحراء، فلم يجد لا ماء ولا طعاما ولا أنيسا، فأخذته سنة من النوم، ثم استيقظ، فوجد مائدة منصوبة عليها أطايب الطعام، وعليها أطايب الشراب، قبل ما يجي ياكل ما يفكرش مين اللي عمل إيه؟ كذلك الإنسان، طرأ على وجود قدرته لا تتناوله. ده هو متناول الشمس عشان يولعها ولا يقيدها ولا يعمرها ولا ولا القمر ولا النجوم ولا الارض ما فيش ما عندوش حاجه وشاف كون كده طرأ عليه ولم يدعي احد انه خلق ولذلك ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ما يقدروش يقولوا احنا يقولوا الله وإن خلقكم برضه يقولوا الله طب بعد كده ايه؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الآيات الكونية السابقة للإنسان ودلالتها على الخالق · 0:01
  2. مثل التائه في الصحراء وعجز الإنسان عن خلق الكون · 1:29
  3. الاستدلال بالمصنوعات البشرية على وجوب معرفة الخالق · 2:29
  4. دلالة إحياء الأرض الهامدة والنبات على قدرة الله · 4:00
  5. بلاغة التعبير بـ 'كم' في الامتنان والإقرار بالكثرة · 5:00
  6. المفهوم اللغوي والقرآني للزوج والزوجية في الخلق · 6:21
  7. مظاهر الذكورة والأنوثة والتلقيح في عالم النبات · 8:08
  8. معنى 'زوج كريم' وتعدد النعم والمنافع في الثمار · 9:24