إلقاء السحرة حبالهم وقسمهم بعزة فرعون وبيان مفهوم العزة بالإثم
سورة الشعراء · الآية 44 · تفسير سورة الشعراء — الآية 44 · 0:00 – 1:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فألقوا حبالهم وعصيهم اللي هي أدوات السحر بتاعتهم يقولون إن الحبال كانت مجوفة والعصيان كانت مجوفة والعصي مجوفة ومالوها ذئبك فلما ألقيت الشمس عملت إيه فقعدت تتلاعب دي اسمه حيلة مش سحر اسمه حيلة إنما هو بيقول سحر والسحر سنقول عنه أنه تخييل للمسحور مش للشيء حقيقته حقيقة الشيء هي هي إنما المسحور يشوف أنه تخييل فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون أقسموا بعزة فرعون وإحنا العزة في عزة بالإثم وهي أنفة وكبرياء بلا رصيد من حق دي اسمها إيه؟ زي زي الآية الثانية هناك وإذا قيل له اتقي الله أخذته العزة بالإثم وهناك في قوله سبحانه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن صااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا والقرآن ايه؟ للذكر، بل الذين كفروا في ايه؟ في عزة وشقاء، أي عزة باسم وعزة باطلة، وبرضه في لما المنافقين قالوا للمؤمنين لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. هم في عرفهم إن هم الأعز بس عندهم عزة بالاسم، فالمؤمنون قالوا لهم صحيح، صدقتم في أن الأعز سيخرج الأذل، ولكن الأعز أنتم تقصدون أنفسكم. دي عزة بالاثم وباطلا ولكن العزة لله ورسوله اذا مين اللي حيخرج؟ انتوا اللي حتخرجوا وقد كان
موضوعات هذا المقطع (3)
- إلقاء السحرة حبالهم وقسمهم بعزة فرعون وبيان مفهوم العزة بالإثم · 0:00
- معية الله ومتابعته الدائمة لأنبيائه وتأييدهم بالحق · 1:45
- حكمة تكامل لقطات المشهد القرآني وتثبيت الله لموسى عليه السلام · 2:56