حكمة تكامل لقطات المشهد القرآني وتثبيت الله لموسى عليه السلام
سورة الشعراء · الآية 44 · تفسير سورة الشعراء — الآية 44 · 2:56 – 4:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ايه ثانيه بتقول لا فاذا حبالهم وعصيهم ايه؟ يخيل اليه من سحرهم انها ايه؟ انها تسحر. الموقف ده ما جاش في اللقطه دي. فاوجس في نفسه خيفه موسى. هذه المسألة ما جتش هنا. تدخل ربه معه. قال له ايه؟ لا تخف انك أنت الأعلى وألقِ ما في يمينك. يبقى شوف المسألة جت ازاي؟ مش على طول هم ألقوا وهو ألقى؟ لا، فأوجس في نفسه خيفة موسى. اللي متابعه بقى خالقه. قال له ايه ما تخافش انك أنت الأعلى. ألقِ ما في يبقى ما ألقاش موسى العطب بتاعته كده من على طول بمجرد ما ألقى. يبقى في لقطات تانية. عشان لما يجي واحد يقول لك القرآن فيه تكرير قوله لا تنبه إلى أنه لا تفريغ ولكن استيعاب لقطات الحدث مرة يجيب لقطة من هنا ومرة يجيب لقطة من هنا عشان لما يكرر يبقى فيه فايدة كبيرة. فألقوا حبالهم وعصيهم والآية الثانية حنقول فإذا حبالهم وعصيهم إيه يخيل إليه من سحرهم أنها إيه؟ أنها تسعى. وبعدين ربنا تدخل وقال له لا تخف إنك إيه؟ فأوجدت في نفسه كلمة موسى، ربنا قال له لا تخف إنك أنت الأعلى. وألقِ ما في يده يبقى فألقى موسى عصاه بعد توجيه جديد من ربه أثناء المعركة
موضوعات هذا المقطع (3)
- إلقاء السحرة حبالهم وقسمهم بعزة فرعون وبيان مفهوم العزة بالإثم · 0:00
- معية الله ومتابعته الدائمة لأنبيائه وتأييدهم بالحق · 1:45
- حكمة تكامل لقطات المشهد القرآني وتثبيت الله لموسى عليه السلام · 2:56