أرشيف الشعراوي

معية الله ومتابعته الدائمة لأنبيائه وتأييدهم بالحق

سورة الشعراء · الآية 44 · تفسير سورة الشعراء — الآية 44 · 1:45 – 2:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقالوا بعزة فرعون انا لنحن الظالمون فالقى موسى عصاه المساله جت كده ايوه فالقوا حبالهم وعصيهم جت لقطه ثانيه ما برضتش المساله وموسى القى على طول ده في احداث بين موسى وبين ربه وبينهم ايه كده؟ وبعد ذلك بين موسى وربه الله سبحانه وتعالى يؤيد موسى بالحق ويؤيده بالحجه ولكنه يتابعه في كل لحظات مواقفه. مش يأيده بقى ويسيبه ولذلك هناك يقول لك ولتصنع على عين. يعني قاعد اشوف انت بتعمل ايه؟ عشان ان غلطت اول غلطه اوجهها لك مش استنى لما العمل يتم وبعدين اقول لك انت عملت فيه ليه؟ يبقى اسمها المتابعه. يبقى بيدي اوامر ويدي له قوه ويدي له متابعه. ولذلك واصنع الفولك بايه؟ باعيننا ووحينا. مش هسيبك كده لا انا مديك قدره صحيحه ومديك امكانيات انما برضه عامل ايه؟ ايه؟ وياك ولذلك ادي الثبت في انه يقول انني معكما اسمع وارى عشان لما يحصل حاجه اعدل لكم في نهايتها كده.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. إلقاء السحرة حبالهم وقسمهم بعزة فرعون وبيان مفهوم العزة بالإثم · 0:00
  2. معية الله ومتابعته الدائمة لأنبيائه وتأييدهم بالحق · 1:45
  3. حكمة تكامل لقطات المشهد القرآني وتثبيت الله لموسى عليه السلام · 2:56