أرشيف الشعراوي

دلالة بعثة الرسل من أقوامهم وحجية ماضيهم وأخلاقهم في تصديقهم

سورة الشعراء · الآية 106 · تفسير سورة الشعراء — الآية 106 · 0:01 – 2:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذ قال لهم أخوهم نوح، كلمة أخوهم دي معناها إحنا ما جبنالكوش حد أجنبي من بره. ده أنا جايبه أخوكم عشان أنتوا عارفين نشأته. عارفين وسطه. عارفين أخلاقه كانت شيخ لها إيه. طب الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال إني رسول. في ناس آمنت بيه على طول كده. خديجة بمجرد ما قال لها إيه؟ آمنت، هو كان قال لها قرآن. سيدنا أبو بكر كان قال له قرآن. اللي آمنوا الأوائل دول ما قالش لهم قرآن ولا بتاع. مفيش لسه حاجه. امال اللي يقابله؟ قال لك لانهم اخذوا من تاريخه الذي يعرفونه قبل ادعاء الرساله ان ده مش ممكن يكون كذاب على ربنا، لانه ما كذب على الخلق فكيف يكذب على الخالق؟ ازاي؟ ده معقول؟ ولذلك سيدنا ابو بكر يقولوا له يا اخي انت على طول كده قال الله. طب انا جربتم عليه كذب؟ لا. طيب اذا ما جربتوش عليه كذب، مش مين اللي هكذبه فيني بقى؟ بس ثوابت ولذلك ستنا خديجه رضوان الله عليها تعتبر اول فقيهه في الاسلام. اول عالمه اصول. ازاي؟ لما قال لها يا خديجه انا خايف لا يكون اللي جاي لي ده رقي من السماء ولا حاجه يفسد عليا تفكيري ولا عقلي. شوف شوف العظمه. قالت له انك ايه؟ انت ماضيك ايه؟ قال له ايه؟ عددها بقى انك لا ايه؟ تصل رحمك وتقري الضيف. وتعين على نوائب الحق مش كده ولا لا؟ وتحمل الكلب والله لا يخزيك الله أبدا، هو ده معقول، إذا أخذت من دليل التصديق من إيه؟ من الحج. أهودي رسول من أنفسكم. رسول من إيه؟ من أنفسكم يعني ما جبتلكوش ملك زي يا أغبيا ما كنتوا عايزينه يجي ملك. ما ينفعش الملك. ما جبتوش من جنس تاني وقلت اسخط على عند العرب كده واعمل لهم رسول. ده من أنفسكم. عارفينه وعارفين ماضيه وعارفين الأنس بيه وإلى آخره.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة بعثة الرسل من أقوامهم وحجية ماضيهم وأخلاقهم في تصديقهم · 0:01
  2. أثر الهوى والباطل في منع قبول الحق وضرب الأمثلة الحسية · 2:12
  3. دلالة وصف «أخوهم نوح» ونموذج تصديق أبي بكر في الإسراء · 5:35
  4. الدلالة البلاغية والتحضيضية لقوله تعالى «ألا تتقون» · 7:20