أرشيف الشعراوي

دلالة وصف «أخوهم نوح» ونموذج تصديق أبي بكر في الإسراء

سورة الشعراء · الآية 106 · تفسير سورة الشعراء — الآية 106 · 5:35 – 7:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذ قال لهم أخوهم نوح يبقى أخوهم جاي عشان يحنن قلبهم ويعرفهم أن له بهم ماضٍ ويعرفونه ويعرفون تركته في الأخلاق وعارفين إنه يكذب ولا ما يكذبش. نعم. سيدنا أبو بكر كنا بنقول إيه؟ قال إذا كان ما كذبش على الـ على الخلق هيكذب على ربنا يا أخي مش معقول. أتاني سيدنا رسول الله في فيما روي عنه قال كنت أنا وأبو بكر في الجاهلية كفرس رهان يعني في خصال الخير فسبقته إلى النبوة فاتبعني ولو سبقني لاتبعته أمال صديق إيه وخد المنزلة دي إزاي وخد ولذلك لما جم قالوا له صاحبك بيقول إنه أسري به إلى بيت المقدس وعرج للسماء هو وقف في القضية ما وقفش قال إن كان قال فقد صدق إن كان قال فقد صدق قالوا له اللي أنت بتقول وحب يعللها بقى تعليل فلسفي قال أنا صدقت في خبر السماء ينزل إلي بالواحد أكذبه ليه في إن ربنا يصعده إيه ودي فيها إيه يعني مفيش حاجة مش عجيب إذا كل ده تاخده من إيه من إشارة إذ قال لهم أخوهم مش أجنبي عنهم ولا واحد غريب ولا ولا ولا عارفين تاريخ وعارفين أخلاق وعارفين كل حاجة عادي إذ قال لهم أقوم هنا بقى العبارة اللي هتيجي على لسان كل رسول أول ما يبقى تقول ألا تتقون نشوف كلمة نحلل كلمة ألا تتقون لما تسمعها كده هتقول

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة بعثة الرسل من أقوامهم وحجية ماضيهم وأخلاقهم في تصديقهم · 0:01
  2. أثر الهوى والباطل في منع قبول الحق وضرب الأمثلة الحسية · 2:12
  3. دلالة وصف «أخوهم نوح» ونموذج تصديق أبي بكر في الإسراء · 5:35
  4. الدلالة البلاغية والتحضيضية لقوله تعالى «ألا تتقون» · 7:20