أرشيف الشعراوي

الدلالة البلاغية والتحضيضية لقوله تعالى «ألا تتقون»

سورة الشعراء · الآية 106 · تفسير سورة الشعراء — الآية 106 · 7:20 – 10:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يعني معناها إيه تؤول إلى اتقوا الله زي ما الواد المهمل في دروسه يقول له ألا تذاكر يبقى معناها كأنك بتقول له إيه؟ ذاكر ازاي بتيجي؟ قال لك دي من ادوات اسمها ادوات التحضيض. التحضيض يعني الحث على الفعل. لولا تكرموا ابائك الا تنزلوا ضيفا عندي الا تستقبلوا فلانا بالبشاشه؟ كل دي بتحثوا على انه ايه؟ يعمل دي، فألا من ادوات الايه؟ الحث. لكن من ادوات الحث عايزين نفصصها كده علشان نعرف ازاي حث. لو انت جيت دخلت بيت صديق لك فأم أم ولد من الأولاد بينت عليك قالت لك أنت راجل طيب والواد اللي عندي ده بنقول له صلي ما بيصليش. فكلمتين منك أنت راجل طيب ممكن يسمع كلامك. خلاص؟ طبعاً الواد ما سمعش الكلام. فيقعد وبعدين يجي يقول له تعالى يا ولد. أنت ما بتصليش. بيستفهم بالنفس. إيه الموقف بتاع الولد؟ يقول له إيه وما بصليش؟ مش ممكن يستعي ان يقولها. انما لما جيت على بعتك كده تقول له يا ولد انت بتصلي؟ يقول لك نعم. وقولها كده بفخر. انما تقول له تعالى يا ولد انت ما بتصليش؟ طب يقول ايه؟ ما يقولش ايوه ابدا ما يقولهاش. يبقى معناها انك تنكر عليه انه ما يصليش. تعالى يا ولد انت ما بتصليش؟ ما يتكلمش. يبقى معناها انك انت تعجبت من انه لا يصلي. ما دام تعجبت من انه لا يصلي يبقى تطلب منه ايه؟ يبقى صلي فتبقى كلمه الا تتقوني معناها ايه؟ قولوا لي بقى انتوا ما بتتقوش ربنا ولذلك لما تيجي تعرف بواحد ويكون ظلم حد يقول له ايه؟ انت ما بتتقيش ربك يعني معناها ايه؟ اتقي ربك يا اخي ولا تظلمش الراجل ده ويجيبها بالنفي انت ما ايه؟ انت ما بتتقيش ربك؟ انت وانت ما بتذاكرش دروسك؟ يبقى كنك تعجبت وانكرت الا يذاكر يبقى لازمها ايه؟ تبقى تعوز منه ايه؟ انه ايه؟ يذاكر يبقى الا تتقون لمعناها انكر عليكم ان تكونوا غير متقين. يبقى معناها اطلب منكم ان تكونوا ايه؟ ما بمعنى انهم يجي يفسروا الا تتقون باتقوا الله. ليه؟ لانك انكرت الا يفعلوا ذلك. وما دام انكرت ديا يبقى تعيد المقابل. المقابل ايه؟ انه اتقى ربنا. انت واحد ما تذاكرش دروسك؟ يبقى كلمة ألا كذا تفهم منها أنها إنكار للنفي وما دمت قد أنكرت النفي تريد الإثبات، الإثبات هنا لا تتقون يبقى اتقوا خلاص كده؟ ألا تتقون

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة بعثة الرسل من أقوامهم وحجية ماضيهم وأخلاقهم في تصديقهم · 0:01
  2. أثر الهوى والباطل في منع قبول الحق وضرب الأمثلة الحسية · 2:12
  3. دلالة وصف «أخوهم نوح» ونموذج تصديق أبي بكر في الإسراء · 5:35
  4. الدلالة البلاغية والتحضيضية لقوله تعالى «ألا تتقون» · 7:20