بيان مهمة الرسول في البلاغ وحرصه على هداية قومه في قوله تعالى: {فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا}
سورة الشورى · الآية 48 · تفسير سورة الشورى — الآية 48 · 0:00 – 0:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا يعني تحافظ عليهم عشان يؤمنوا لا إن عليك إلا البلاء لكن رسول الله من حبه لأمته يشعل قوي لما بيامن ولذلك ربنا بيقول هناك قال في سورة الشعرى لعلك باخر نفسك ألا يكونوا مؤمنين إن نشأ ننزل عليهم الآخرة نعم
موضوعات هذا المقطع (4)
- بيان مهمة الرسول في البلاغ وحرصه على هداية قومه في قوله تعالى: {فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا} · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {فإن الإنسان كفور} ومظاهر جحود النعمة ونسبة الفضل للنفس · 0:24
- دلالة إفراد لفظ «نعمة» واستحالة إحصائها في قوله تعالى: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} · 3:01
- المنعم والمنعم عليه ودلالة اختلاف خاتمتي آية النعم بين سورتي إبراهيم والنحل · 4:05