تفسير قوله تعالى: {فإن الإنسان كفور} ومظاهر جحود النعمة ونسبة الفضل للنفس
سورة الشورى · الآية 48 · تفسير سورة الشورى — الآية 48 · 0:24 – 3:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها كلام منطقي قوي ما دام في رحمة يفرح ما حدش بينكدها عليه وإن تصيبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور يزعل طب ما هي اللي قدمت إيديك أنت اللي عملت إيه؟ زي ما قلنا الواد اللي ما ذاكرش وبعدين سقط هو إحنا اللي سقطناك يا ابني ما أنت اللي ما ذاكرتش تسقط يبقى الإنسان إيه كفور ليه؟ لأنه كان يجب أن ينسب الأثناء اللي أحدثته لسبب فإن لم يكن السبب لله يبقى أنت يبقى كافر بالله إنما السبب منك أنت ولذلك هنا الإنسان المتعالي المتغطرس اللي مش عارف ايه، واحد يجي يقول لك اتوسط لي في حاجه كذا كذا كذا كذا وتروح تتوسط له وتقضيها، هو انت ما قضيتش، الله قاضيها بس صادف شفاعتك، فشفاعتك لم تأت بالمصلحه للغير، وإنما الشفاعة جاءت مع القبول. اللي بقى ما يقولش أنا عملت بقى، يقوم اللي اتعمل فيه الجميل برضه بده يفضل متعنطس كده يقول أصل أنا كنت مستعد لها وعملت وعملت وعايز ايه؟ يجعل شفاعة الصح الناس ده مالهاش إيه؟ مالوش دخل فيه ولذلك إيه؟ يقول لك وتيتوه على علم من عندي أنا كنت موضب المش عارف إيه وبتاع ما هو مش عايز يبقى ده له جميل في عنقه لأن لما يجعل جميل في عنقه يبقى له يعني ذله أمامه ولذلك لما الناس يحسنوا إلى واحد وهو حالته تحتاج إلى الإحسان ما لما يجي بقى ينتج من دي ويبقى كويس يكره إنه يشوف دول لانها تذكره بذله نفسه سابقا. وعايز ده يزول من حياته. مش عايز ايه يشوفه ولذلك قال لك اتقي شر من احسنت اليه. ولذلك لما يجي واحد مثلا عامل فتوة كده وقاعد وبعدين يدخل عليه واحد كان له غياب ميل. ايه اللي يحصل له في ذلال؟ يستهلي كده ويكره اللي ده وده جه ليه دلوقتي يعني. نعم. فإن الإنسان كفور. والإنسان كفور يعني يكفره النعمة من اصلها ويحب ان ينسبها الى نفسه. اوتيتها على علم عندي. فربنا بقى عامل فيه فصل. قال له ما دام جبته على علم يبقى حافظ عليه بقى. انت جبته على علم حافظ عليه بقى. وبعدين حصل ايه؟ فخسفنا به. وهناك ايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- بيان مهمة الرسول في البلاغ وحرصه على هداية قومه في قوله تعالى: {فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا} · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {فإن الإنسان كفور} ومظاهر جحود النعمة ونسبة الفضل للنفس · 0:24
- دلالة إفراد لفظ «نعمة» واستحالة إحصائها في قوله تعالى: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} · 3:01
- المنعم والمنعم عليه ودلالة اختلاف خاتمتي آية النعم بين سورتي إبراهيم والنحل · 4:05