أرشيف الشعراوي

دلالة إفراد لفظ «نعمة» واستحالة إحصائها في قوله تعالى: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}

سورة الشورى · الآية 48 · تفسير سورة الشورى — الآية 48 · 3:01 – 4:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هناك ايات في القران كفور في قوله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وان تعدوا نعمة الله ايه؟ لا تحصوها. يبقى من ناحية النعمة لا تعد. انما الاسلوب جاي اسلوب عالي. اللي يعد ده مش حاجات كتير. طب ده جايبها مفرد. ان تعدوا نعمة الله ده حاجة واحدة حعد فيها ايه؟ قال لك انت بتنظر الى انها حاجة واحدة. انما تكون حاجة واحدة وفيها ايه؟ نعم شتى كتير قوي لو دبقت فيها كده تلاقيها فيها نعم شتى. وان تعدوا نعمة الله جابها باين الشك. ليه؟ لان الانسان لا يعد الا ما يمكن احصاؤه. انما شيء لا يمكن احصاؤه. حد بيعد الرمل؟ ما حدش عدى الرمل، لان ده امر لا الاقبال على العد معناه اننا نقدر ايه؟ نحسب الشيء اللي ما يحصلش فقال ان عديته مش هتحسبوا. الايه دي تكررت مرتين وان تعدوا نعمت الله لا تحصوها يبقى امر الله في النعم كثير.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. بيان مهمة الرسول في البلاغ وحرصه على هداية قومه في قوله تعالى: {فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا} · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {فإن الإنسان كفور} ومظاهر جحود النعمة ونسبة الفضل للنفس · 0:24
  3. دلالة إفراد لفظ «نعمة» واستحالة إحصائها في قوله تعالى: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} · 3:01
  4. المنعم والمنعم عليه ودلالة اختلاف خاتمتي آية النعم بين سورتي إبراهيم والنحل · 4:05