أرشيف الشعراوي

دلالة ضمير الغيبة ومرجعه في قوله تعالى «وإنه لتنزيل رب العالمين»

سورة الشعراء · الآية 192 · تفسير سورة الشعراء — الآية 192 · 0:00 – 1:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإنه لتنزيل رب العالمين. إنه إيه اللي هو الضمير ده رايح على فين ده؟ طب إذا كان في ضمير يسموه ضمير الغائب لازم يعود على إيه؟ مرجح. يقول لو أقيت رجلاً فأكرمته إنما تيجي تقول كده لقيته فأكرمته لقيت مين فأكرم؟ وإنه اللي هو مين؟ زي ما قال هو هو الله أحد هو طب ده لسه الله جاي بعد إيه؟ هو يعني يبقى مين؟ قام قال لك يعني إذا جاء ضمير الغيبة فلا ينصرف إلا إلها. الله الله يكرمك يا مولانا وانه يبقى ما فيش الا القران. يبقى مرجعه ايه؟ مرجعه هو استحضار عظمته في النفس التي لا تغيب فهي المرجع. وانه انه اللي هو ايه؟ القران. احنا عرفناها من ايه؟ من كلمه لا تنزيل رب العالمين. طب جاب الضمير ليه؟ مع ان الضمير لازم يجي بعد ما بعد مرجعه. قام قال لك لا اذا قيل هو لما تقول هو فلان هو هو هو اذا قل هو يبقى ما فيش الا هو. هو الله احد ما فيش الا هو.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة ضمير الغيبة ومرجعه في قوله تعالى «وإنه لتنزيل رب العالمين» · 0:00
  2. تحدي المشركين بالقرآن والرد على دعوى افترائه · 1:08
  3. اتحاد المعجزة والمنهج في القرآن الكريم مقارنة بمعجزات الأنبياء · 2:06
  4. نزول القرآن بلفظه ومعناه من عند الله بخلاف الكتب السابقة · 3:10
  5. نزول القرآن بواسطة جبريل ومظاهر ثقل الوحي وأحواله · 3:39