أرشيف الشعراوي

اتحاد المعجزة والمنهج في القرآن الكريم مقارنة بمعجزات الأنبياء

سورة الشعراء · الآية 192 · تفسير سورة الشعراء — الآية 192 · 2:06 – 3:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كانت تاتي بمنهج الرسول وله معجزه اخرى تثبته صدقه دي موسى التوراة ومعجزته العصا والبحر ومش عارف ايه. وعيسى منهجه الانجيل ومعجزته ابراء الاكمه والايه؟ والابرص ومحمد عليه الصلاه والسلام معجزه منهجه القرآن ومعجزته القرآن. الله عز وجل يبقى اذا المعجزة هي عين الايه؟ طب واشمعنى يعني المعجزة هي عين المنهج والمنهج عين المعجزة؟ قال لك لأن ده جاي للزمن كله. انما دي كانت جايه لفتره محدوده لاناس محدودين. فلازم تكون المعجزه هي عين المنهج علشان يجي واحد قبل قبل ان تقوم الساعه يقول محمد رسول من الله وذليل صدقه هذا القران يبقى المعجزه بتسند المنهج في كل ايه؟ يبقى ما دام عايز يعملوا معجزه المعجزه مين اللي بيعملها؟ ربنا يبقى هو تنزيل رب العالمين.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة ضمير الغيبة ومرجعه في قوله تعالى «وإنه لتنزيل رب العالمين» · 0:00
  2. تحدي المشركين بالقرآن والرد على دعوى افترائه · 1:08
  3. اتحاد المعجزة والمنهج في القرآن الكريم مقارنة بمعجزات الأنبياء · 2:06
  4. نزول القرآن بلفظه ومعناه من عند الله بخلاف الكتب السابقة · 3:10
  5. نزول القرآن بواسطة جبريل ومظاهر ثقل الوحي وأحواله · 3:39