تحدي المشركين بالقرآن والرد على دعوى افترائه
سورة الشعراء · الآية 192 · تفسير سورة الشعراء — الآية 192 · 1:08 – 2:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما شاء الله يا سيدي وانه لتنزيل رب العالمين تنزيل ما هو بيقول انت جايبه انت اللي بتقوله قال لهم لا مش انا اللي بقوله طب ان كنت ان كان هو اللي بيقوله هل جربتم عليه انه يعني وقع عكاز كده وخطب قال كلام ما قالش وانتوا قلتوا يبقى هو في في مقاييس الدنيا دونكم في هذه المساله فاذا كان هو ده من عنده يبقوا اللي بيقوله كلام ما بيقولوش زيه ليه؟ افتروا انتوا ركضتوا وانتوا واخدين على كده وبتروحوا سوق عكاظ وروح المربد وزير المجنه والمجال وتخطبهم ومش اي طب هاتوا انتوا رقمين ما دام انتوا بتقولوا مفترض كده وانتوا اقدروا على الافتراء لانكم لكم دربه في هذه المساله وعندكم شعراء وعندكم كتاب وعندكم كل حاجه وانه لتنذير رب العالمين طب ما هي كل الكتب تنذير رب العالمين الكتب كلها
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة ضمير الغيبة ومرجعه في قوله تعالى «وإنه لتنزيل رب العالمين» · 0:00
- تحدي المشركين بالقرآن والرد على دعوى افترائه · 1:08
- اتحاد المعجزة والمنهج في القرآن الكريم مقارنة بمعجزات الأنبياء · 2:06
- نزول القرآن بلفظه ومعناه من عند الله بخلاف الكتب السابقة · 3:10
- نزول القرآن بواسطة جبريل ومظاهر ثقل الوحي وأحواله · 3:39