الإعجاز القرآني التاريخي في التفريق بين لقبي الملك وفرعون
سورة القصص · الآيات 2–3 · تفسير سورة القصص — الآيات 2–3 · 7:09 – 8:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أنه حينما تكلم عن ملوك مصر في القديم وفي الحديث سموهم فراعية فرعون فرعون فرعون الآلة اللي كنا بنقراها وفرعون إيه؟ إيه؟ ذي الأوتاد الله وهنا ميام موسى قال عليه فرعون. في قصة يوسف ما جاتش سيرة للفراعنة. وقال الملك. كلمة فرعون ما جاتش. ودي من اعجازات القرآن. لأن في أيام يوسف كان اللي حاكم مصر مين؟ ملوك الرعاة. قبله وبعده كان الفراعنة. والرؤية اللي قالها الايه؟ اللي رآها الملك. كلها ملك ملك ملك ملك ما فيش فرعون أبدا. يبقى ده من اعجازات القرآن ولا لأ؟ مين اللي قال لمحمد على الحكام؟ ربنا ربنا اللي قال
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم القصص الحق في القرآن الكريم وحقيقة قص الأثر · 0:00
- علو فرعون في الأرض وأسباب اضطهاده لبني إسرائيل · 3:44
- الإعجاز القرآني التاريخي في التفريق بين لقبي الملك وفرعون · 7:09
- التفريق دلالة على بطلان الألوهية والتحذير من التحزب الديني · 8:15
- أوجه استضعاف بني إسرائيل والوجوه البلاغية لآيات الذبح والعذاب · 10:52
- سنة نصرة المستضعفين وقواعد الإصلاح لمنع الثورة المضادة · 16:20