التفريق دلالة على بطلان الألوهية والتحذير من التحزب الديني
سورة القصص · الآيات 2–3 · تفسير سورة القصص — الآيات 2–3 · 8:15 – 10:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعاً استبدت شيعة من شيعه بشيعة أخرى شيعة الأقباط استبدوا بمين؟ ب ب بني إسرائيل عشان يخلصوا منهم لأنهم يسموهم إيه؟ رجال المستعمر اللي جه نعم إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا. ساعة ما تشوف انه عمل شيعة تنفي أن يكون إلها. لأن إله تبقى المألوبين كلهم بالنسبة له واحد. إنما ليه بينضد جماعة على جماعة يبقى ماهوش إله. ماهوش إله لأنه كان المفروض فيه إيه بقى الكل إيه؟ كله كله بالنسبة له. ولذلك حتى في النبوات. الحق يقول في كتابه العزيز: "إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء". ليه؟ لأن ما دام شيعة نقول لهم أنتوا كام يا أخوي؟ وهو الدين كام؟ ده الدين أمر واحد. لو كنتوا متمسكين بالدين كانت تبقى إيه؟ شيعة واحدة. شيعة واحدة. انما كل واحد عايز له سلطه سلطه زمنيه. كل واحد عايز ايه؟ سلطه زمنيه. ساعه ما تلاقي جماعه اختلفوا 20 جماعه ومش عارف اقول له بس انتوا كلكم ليه؟ قال لك لان الاسلام كما قلنا سابقا كالماء لا لون له ولا طعم ولا رائحه والكل محتاج اليه فحين تلونه بلون يبقى شربات بقى انت بتحب المانجا وده بيحب الفراوله وده على كده. الله يبارك عليك يا سيدي. اه ما ينفعش يا ابني، ما دام بقى له الوان ما فيش حدود. ولذلك لما لما سيدنا قال ان الامه هتختلف على كذا طائفه، قال له طب انهي لي كويس، قال ما علي ان كانوا ما ما انا عليه واصحابي، والباقي يبقى مش يبقى واحده بس. يبقى بينفي ان تكون ايه؟ شيعه، الجمعيات اللي بيقولوا عليها بس. يقول لي طب من حقي ما اعمل، نتبع مين؟ نفسنا نتبع واحده منكم، نتبع مين؟ آه ما دام فرقوا دينهم وكانوا شيعًا يبقى إيه؟ لست منهم في شيء. لست منهم في شيء. ما شاء الله.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم القصص الحق في القرآن الكريم وحقيقة قص الأثر · 0:00
- علو فرعون في الأرض وأسباب اضطهاده لبني إسرائيل · 3:44
- الإعجاز القرآني التاريخي في التفريق بين لقبي الملك وفرعون · 7:09
- التفريق دلالة على بطلان الألوهية والتحذير من التحزب الديني · 8:15
- أوجه استضعاف بني إسرائيل والوجوه البلاغية لآيات الذبح والعذاب · 10:52
- سنة نصرة المستضعفين وقواعد الإصلاح لمنع الثورة المضادة · 16:20