أرشيف الشعراوي

الإعجاز التاريخي في القرآن بين لقبي الملك وفرعون

سورة القصص · الآية 4 · تفسير سورة القصص — الآية 4 · 3:11 – 4:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ملوك الرعاه ملوك الرعاه تجد بقى إعجاز القرآن أنه حينما تكلم عن ملوك مصر في القديم وفي الحديث سموهم فراعنه، فرعون فرعون فرعون، الآية اللي كنا بنقراها وفرعون إيه؟ إيه؟ ذي الأوتاد الله، وهنا ميموس قال عليه فرعون في قصة يوسف مجتش سيرة للفراعنة وقال الملك كلمة فرعون ما جتش. ودي من اعجازات القرآن. لأن في أيام يوسف كان اللي حاكم مصر مين؟ ملوك الرعاة. قبله وبعده كان الفراعنة. والرؤية اللي قالها الإيه؟ اللي قالها الملك. كلها ملك ملك ملك ملك ما فيش فرعون أبد. يبقى ده من اعجازات القرآن ولا لأ؟ مين اللي قال لمحمد عز الحكاية دي؟ ربنا. ربنا اللي قال. ربنا اللي قال.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. تفسير قوله تعالى: {إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا} · 0:00
  2. الوجود التاريخي لبني إسرائيل في مصر ومفهوم القبط · 1:30
  3. سبب اضطهاد فرعون لبني إسرائيل وموقفهم من ملوك الرعاة · 2:26
  4. الإعجاز التاريخي في القرآن بين لقبي الملك وفرعون · 3:11
  5. بطلان ادعاء فرعون للألوهية بتفريقه أهل مصر · 4:22
  6. التحذير من التفرق والشيع في الدين · 5:14
  7. غاية فرعون من تذبيح الأبناء واستحياء النساء · 7:03
  8. لطائف بلاغية في آيات استضعاف آل فرعون لبني إسرائيل · 8:05
  9. المعنى اللغوي والبياني لتعبير «يسومونكم سوء العذاب» · 11:38
  10. فقه الإصلاح ومنع الفساد بعد زوال الاستضعاف · 12:27
  11. أهداف الطغاة من سياسة تفريق الشعوب وإشغالها · 13:53