أرشيف الشعراوي

التحذير من التفرق والشيع في الدين

سورة القصص · الآية 4 · تفسير سورة القصص — الآية 4 · 5:14 – 7:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك حتى في النبوات الحق يقول في كتابه العزيز إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء. ليه؟ لأن ما دام شيعة يقول لهم أنتوا كام يا أخويا؟ وهو الدين كام أهو؟ ده الدين أمر واحد. لو كنتوا متمسكين بالدين كانت تبقى إيه؟ شعة واحدة. شعة واحدة. إنما كل واحد عايز له سلطة سلطة زمنية. كل واحد عايز إيه؟ سلطة زمنية. ساعة ما تلاقي جماعة اختلفوا 20 جماعة ومش عارف قول له بس أنتوا كلكم ليه؟ قال لك لأن الإسلام كما قلنا سابقا كالماء. لا لون له. ولا طعم ولا رائحه. والكل محتاج اليه. فحين تلونه بلون يبقى شربات بقى، انت بتحب المانجا وده بيحب الفراوله وده على كده. الله يجيب عليك يا سيدي. اه ما ينفعش ما دام بقى له الوان ما فيش كده. ولذلك لما لما سيدنا قال ان الامه هتختلف على كذا ضعيفه، قال له طب انهي لي كويس، قال ما علينا ان كانوا مع ما انا عليه واصحابي والباقي يبقى مش نبقى واحده بس يبقى بينفي ان تكون ايه؟ شيعه الجمعيات اللي بيقولوا عليها بس يقول طب من حقي ما اعمل نتبع مين؟ نفسنا نتبع واحده منكم نتبع مين؟ اه ما دام فرقوا دينهم وكانوا شيعا يبقى ايه؟ لست منهم في شيء لست منهم في شيء. ما شاء الله.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. تفسير قوله تعالى: {إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا} · 0:00
  2. الوجود التاريخي لبني إسرائيل في مصر ومفهوم القبط · 1:30
  3. سبب اضطهاد فرعون لبني إسرائيل وموقفهم من ملوك الرعاة · 2:26
  4. الإعجاز التاريخي في القرآن بين لقبي الملك وفرعون · 3:11
  5. بطلان ادعاء فرعون للألوهية بتفريقه أهل مصر · 4:22
  6. التحذير من التفرق والشيع في الدين · 5:14
  7. غاية فرعون من تذبيح الأبناء واستحياء النساء · 7:03
  8. لطائف بلاغية في آيات استضعاف آل فرعون لبني إسرائيل · 8:05
  9. المعنى اللغوي والبياني لتعبير «يسومونكم سوء العذاب» · 11:38
  10. فقه الإصلاح ومنع الفساد بعد زوال الاستضعاف · 12:27
  11. أهداف الطغاة من سياسة تفريق الشعوب وإشغالها · 13:53