أرشيف الشعراوي

سيكولوجية المنحرف في إغواء غيره وسخرية أهل الإيمان في الآخرة

سورة القصص · الآية 63 · تفسير سورة القصص — الآية 63 · 2:34 – 6:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال الذين حق عليهم القول ربنا، الاول حاجه تعملوا بربنا. ربنا هؤلاء الذين اغوينا بقى هم قالوا ان هم اللي اغوو مين؟ اغوو المشركين طب واغويتهم ليه؟ ايه اللي خلاكم تغووهم؟ ايه الغيه اللي جت عندكم عشان تغوهم؟ هذه العله هؤلاء الذين اغوينا اغويناهم كما غويت اشمعنى احنا يعني اللي هنبقى غاويين لوحدنا؟ دي تديك سيال نفسي لكل منحرف يرى ملتزمًا غير منحرف فيحز في نفسه إن هو اشمعنى هو اللي منحرف؟ واشمعنى التاني ده مش منحرف؟ اشمعنى ده ملتزم؟ اشمعنى إني بلعب وما بروحش المدرسة وما بسمعش دروسي وكسلان وهو مجتهد؟ ما أنت شغال على نفسك تجتهد؟ يقوم يقول لا أنا أحبط له عمله ولا يكون مجتهد. طب أعمل إيه؟ أولا أستهزئ منه. عشان ازهده في الاجتهاد وازهده في الايه؟ في الالتزام اذله اقعد اعمل له الله وده اللي بيحدث ولا لا؟ مش بيسخروا؟ يقول لك ايه يا عم يشوفه بيصلي رايح يصلي يقول له يا عم خدنا على جناحك مش بيقولوا كده ولا ما يقولوش؟ الله وقول الله في الايه ان الذين اجرموا ايه؟ كانوا من الذين امنوا يضحكون بيضحكوا ليه؟ والله هم عارفين انهم على الحق انما بيضحكوا ليه؟ بيسخروا منهم عشان يزهدوهم، ليه؟ قال لك لأن الإنسان بطبيعة تكوينه يحب أن يكرم. فلما يشوف حد بيهزأه يا يبعد عنه يا يعمل إيه؟ يا يستخزي ويزعل. فقال لهم ربنا إحنا هنسخر منهم ونخليكم تسخروا منهم زي هم إيه؟ إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون. وإذا مروا بهم يتغامزون. وإذا انقلبوا إلى أهلهم يعني لما يروح البيت كده يقول أما أنا قابلت الواد فلان اللي عامل لي صوللي. وهزأته تهزيء وعملت فيه اللي كذا يقول الكلام ده قدام اهله دليل على انه بيفرحهم الاخرين. اه ان الذين اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون واذا مروا بهم يتغامزون يتغامزون واذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا فاكهين مبسوطين اللي هم عملوا ايه؟ التهزيء للمستقيمين. قال دول اللي ضالين واذا راوهم قالوا ان هؤلاء لضالون وما ارسلوا عليهم حافظين فاليوم اللي هو يوم القيامة بقى الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون قاعدين متكين كده هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون عرفنا نجازيهم؟ نعم يا رب عرفنا نجازيهم طب يا ربنا ما هو العقاب؟ فربنا بيدي للمؤمنين بقى وللنبي يقول له فاليوم اللي هو إحنا فيه اللي دلوقتي ده الذين آمنوا من الكفار يضحكون يضحكون وهم على الارائك ينظرون، السخريه اللي كانت زمان في دار الباطل انقلبت الى سخريه في عالم الحق. بقى سخريه شديده خالص. وبعد ذلك يسالنا الله يقول: عرفت انتقم لكم؟ هل صوب الكفار ما كانوا يفعلون؟ يعني غدرت تاخذ لك تارك؟ هي معناها كده، غدرت تاخذ لك تارك؟ ادي انت في الدار اللي ما فيش فيها بعدها دهر، يا اخي هم استهزأوا بيك في زمن ينتهي. وفي عمر لك ينتهي وفي عمر لهم ينتهي انما انت تقعد تهزئ بهم تقول ايه؟ ابدا ابدي يبقى عرفت انتقم ليك ولا ما عرفتش انتقم انا رب كويس ولا مش رب كويس؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير قوله تعالى: «قال الذين حق عليهم القول» وسلب الاختيار يوم القيامة · 0:00
  2. سيكولوجية المنحرف في إغواء غيره وسخرية أهل الإيمان في الآخرة · 2:34
  3. دوافع إبليس في إغواء ذرية آدم وحكمة إنظاره إلى يوم القيامة · 6:58
  4. دلالة اسم الإشارة وهل يجوز اقتران هاء التنبيه في مخاطبة الله تعالى · 8:44
  5. تفسير «تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون» وعلة ميل الناس لآلهة الباطل · 12:05
  6. الفرق بين وسوسة الشيطان وإلحاح النفس وسلسلة الشياطين في رمضان · 15:00