أرشيف الشعراوي

تفسير «تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون» وعلة ميل الناس لآلهة الباطل

سورة القصص · الآية 63 · تفسير سورة القصص — الآية 63 · 12:05 – 14:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هؤلاء الذين أغوينا، أغويناهم كما غوينا. طب إيه؟ طب ما تخليكوا رجالة بقى كده وتفضلوا الغواء. قال تبرأنا إليك. الله الله الله زي النكوص في قولهم ربنا زي ما كانوش بيؤمنوا بان رب بقوا يعملوا بانه رب وهم دلوقتي ايه؟ تبرانا اليك. طب ده لما يتبرأ في وقت الغراره ما تقبلش منه. الان وقد عصيت قبل ودي تنفع وده زمن تكليف؟ ده مش زمن تكليف لان التكليف لا يكون الا وقت اختيار ارادتك. انما حين تسلب اختيار ارادتك يبقى ما فيش ايه؟ لانك انت مرغم تبقى كده. معادش ليك اختيار، معادش ليك راي. تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون. قال لك طب ما انتوا الشركاء بتعملوا كونوا انتوا شركاء والشركاء بيعبدوا. قال لها هو احنا كان معانا قوه نقهرهم على ان يعبدونا؟ لا معنى قوه سلطان ولا معنى حجه. انما زي ما قال ابليس زمان. هيقول ايه ابليس؟ قال ده هم كانوا على تشويره. هم كانوا على ايه؟ يبقى انتوا كنتوا على ايه؟ لا عندي حجه ترغمكم بالقوه ولا عندي حجه تقنعكم. اههم دول بيقولوا ايه؟ هم كانوا بيعبدوا نفسهم. بيعبدوا ذاتهم. ليه؟ قام قال لك لان شركاء كالاصنام وغيرها وغيرها ما كانش لهم منهج عشان يقولوا لهم يعبدونك بهذا الشكل. ما فيش عباده ليهم. طب الصنم قال لهم اعملوا ايه؟ الشمس قالت لهم اعملوا ايه؟ الملائكه اللي عبدوها قالت لهم اعملوا ايه؟ ما عملوش حاجه. يقولوا لهم يا اخي بقى الهه بلا منهج. ما هو ده اللي خلاهم ايه؟ ينبسطوا من الالهه دي. لأن الذي يتعب قضية الإيمان بالالوهية تكليفها. تكليفها اللي بيحد النفس البشرية عن شهواتها. افعل كذا وأنت لا تريد أن تفعل. لا تفعل كذا وأنت تريد أن تفعل. يبقى إذا التكليف هو اللي بيعمل ايه؟ بيعمل حرج عند الإنسان، لأنه معنى يؤمن لازم يلتزم بالتكليف. التكليف يعمل ايه؟ اللي بحبه يقول لي ما تعملوش، واللي ما بحبوش يقول لي ايه؟ يقول لي اعمله. يبقى دي صعوبة التكليف لكن لما يجي اله بقى يقول لك انا ماليش لا امر ولا لا يبقى تمشي على كيفك ولا مش على كيفك؟ يمشي على كيفك يبقى انا اللي خلى اللي خلاهم ايه؟ الهة الباطل ايه؟ تروج تبرأنا اليك تبرأنا اليك ما كانوا إيانا يعبدون إنما كانوا يعبدون ايه؟ ذواتهم وشهواتهم لأننا لم نكلفهم شيئا لم نقل لهم افعلوا كذا ولا تفعلوا كذا فهم إن كانوا بيفعلوا بيفعلوا لشهواتهم ولا مش مش للعباده نجد.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير قوله تعالى: «قال الذين حق عليهم القول» وسلب الاختيار يوم القيامة · 0:00
  2. سيكولوجية المنحرف في إغواء غيره وسخرية أهل الإيمان في الآخرة · 2:34
  3. دوافع إبليس في إغواء ذرية آدم وحكمة إنظاره إلى يوم القيامة · 6:58
  4. دلالة اسم الإشارة وهل يجوز اقتران هاء التنبيه في مخاطبة الله تعالى · 8:44
  5. تفسير «تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون» وعلة ميل الناس لآلهة الباطل · 12:05
  6. الفرق بين وسوسة الشيطان وإلحاح النفس وسلسلة الشياطين في رمضان · 15:00