الصبر على شهوات النفس والرضا بحكمة الله في الأقدار والمصائب
سورة القصص · الآية 80 · تفسير سورة القصص — الآية 80 · 5:23 – 9:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقال الذين أوتوا العلم: ويلكم ثواب الله خير لمين؟ لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون في كل مجالات الاحتمال، صبر على مشقة الطاعة، هذه واحدة. صبر على النفس، النفس تصبر على شهوة المعصية. عايز يشتهي يشرب مثلا، عايز يلعب قمار، عايز يعمل مش عارف إيه، يقوم يكبل عليه. ولذلك بقول لك: إوعى تنسى ان اول صبر تصبره في حياتك صبرك على نفسك. الله قبل ما تصبر على الاشرف اصبر على ايه؟ ولذلك الشاعر يقول ايه؟ اذا رمت ان تستقرضا المال استلف ما معكش فلوس اذا رمت ان تستقرضا المال منفقا على شهوات النفس في زمن العسر مفهوم الكلام؟ يعني في زمن عسر ما عندكش وشهوة نفسك ملحة، فما عندكش ما يقوم بإيه؟ بأسمال الشهوات، فتروح تستلف أو تقترض مين؟ المال، قال له يا شيخ يعقل إذا رغمت أن تستقرض المال منفقا على شهوات النفس في زمن العسر، بدل ما تروح تسأل الناس الفلوس فاسأل نفسك الإنفاق من كنز صبرها عليك. قول لها يا نفسي ما معييش اصبري عليا بدل الاجنبي ما يصبر عليا يا نفسي فاسال نفسك اه الانفاق من كنز صبرها عليك وانذارا الى ساعه اليسر قول لها لما نبقى معانا فلوس فان فعلت كنت الغنيش مش عايز حاجه من حد وان ابت قالت لك لا من الصبر فكل منوع بعدها واسع لوزير نفسك امتنعت عليك تبقى بتزعل من الناس اللي امتنعوا يدوك ما تزعلش منهم ايضا والاقدار يبقى صبر على مشقة الطاعة وصبر على الحاح النفس في شهواتها وصبر على الاقدار التي قد تؤلمك ولا تفطن الى حكمتها فيك لان ما دام مجريها حكيم ورب يبقى لازم لها حكمة فخذ القضية القدرية بإيه؟ بحكمة مجريها عليك وحكمة مجريها عليك انت مش عدوه ده انت صنعته وانت خلقه وبيقول الخلق كلهم عيال الله فاحبهم اليه ارئفهم بعياله النبي قال لنا كده يبقى اذا لما ربنا يجري عليك شيء بس انا مش فاهم الحكمه ويكفيك حكمه ان الله هو الذي اجراها الله الله يرحمه بزياده عليك دي هو ربنا اللي اجراها فان جاءت ليك مصيبه وهذه المصيبه من تقصير يبقى انت اللي ملوم بقى افرض واحد بيلعب بيلعب طول السنه وسقط تقول دي مصيبه له جات له طب ما انت اللي عاملها يا مندي لا خلي واحد اجتهد كده ومذاكر كويس ومش عارف ايه وبعدين جاي رايح الامتحان الصبح بقى مستشرف الى انه الاجابه وبعدين جت سياره راحت صادماه وموديها المستشفى يبقى ده اسمه ايه بقى؟ اهي المصيبه بقى اللي لله فيها حكمه الله يمكن عملها لانه مغر ساعه في انه مذاكر وانه رايح بقى كده مش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي يقول له لا يا فاهم ما تستعرضش عضلاتك ده لو لم يكن ان ما كانش ليك معونه من الله إذا لم يكن عون من الله للفتى فأول ما يجني عليه اجتهاده يبقى لازم تبقى في يبقى لازم تشوف قدر الله ما دام إن كان المصيبة جاءت بشيء منك تبقى لوم نفسك وإن ما كانش حاجة أنت مستوفي كل حاجة وجات لك مصيبة ولازم لله حكمة في هذه وما دام لله حكمة يحترم قدر الله في إيه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- موقف أهل العلم من فتنة قارون وموازنة الدنيا والآخرة · 0:00
- حقيقة الصبر ومشقته في أداء الطاعات وعظم شأن الصلاة · 3:35
- الصبر على شهوات النفس والرضا بحكمة الله في الأقدار والمصائب · 5:23
- الصبر على أذى الغريم ومراتب كظم الغيظ والعفو والإحسان · 9:27