أرشيف الشعراوي

الصبر على أذى الغريم ومراتب كظم الغيظ والعفو والإحسان

سورة القصص · الآية 80 · تفسير سورة القصص — الآية 80 · 9:27 – 14:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في خلقه في صبر بقى من نوع وصبر تاني من نوع تاني إذا مرض إنسان من غريمه في المرض؟ حد له غريم؟ مالوش غريم مات له عزيز من غريمه؟ مالوش غريم انما واحد ضرب ابن علقه واحد شتمني، واحد ضرب ابن ظرف موته مثلا يبقى ليا غريم ولا مش ليا غريم؟ يبقى اذا المصائب التي تنال الانسان ثلاث اشياء مصيبه بسبب منك انت المجنون مصيبه بقدر الله ولا تعرف لها شيئا من الله المصيبه الثانيه ديت قسمين اثنين مصيبه ليك فيها غريم ولا مالكش فيها غريم فان كان لك فيها غريم ربنا اداك حكم مالكش فيها غريم اداك حكم ايه هي؟ سيدنا لقمان لما لما جه يوصي ابنه قال له ايه؟ واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور مرض مات لي واحد وضاعت فلوسي غرقت مش عارف الايه واصبر على ما اصابك إن ذلك إيه؟ من عزم الأمور. من عزم الأمور. ولكن في الآية الثانية، ولمن صبر مش بس وغفر. الله، ما دام غفر يبقى فيه إيه؟ يبقى فيه غريم. ما دام غريم قدامي يبقى يهجني على المعصية. لكن اللي ماليش غريم فيها ديت، إيه اللي يهجني؟ ماليش غريم. يبقى ما دام قدامي اللي ضرب ابني أو عمل فيا شيء، يبقى تملي يعمل فيا إيه؟ يهجني على الشر. دي تبقى عايزة صبر واسع. لانه كل ما تشوفه هه تتنمر عليه فقال لك بقى خليك من اول العزم ولمن صبر مش بس صبر وغفر ان ذلك مش قال من عزم الامور ان ذلك لمن عزم الامور عايزه تاكيد كبير قوي ليه لانه قدامي يوهجني على الايه على الشر ولذلك يقول لك خد المراحل اللي ربنا ايه قال لك اكزم غيظك ادي واحده اعفي عنه ادي ثانيه والله يحب المحسنين. شوف ده اقليجك ازاي؟ الاول ايه؟ كزم غيظك اكزم غيظك. معنى كزم الغيظ يعني الغيظ يبقى ايه؟ موجود في الجوف بس يعني ايه؟ مش مخليه ينفذ. والعافينا انه يطلع الغيظ من قلبه وكانها لم تحدث. والله يحب المحسنين يعمل ايه بقى؟ يجي للي عمل فيه العمليه دي ويعمل له حسنه. قالوا له يا بقى انت بعد ما تبلجني وتقول لي اجزم غيظك سمعنا نعفي نطلع تقول لي برضه احكي له ثاني المسأله ده قسي على الناس قال لي انا مش بلزمك ان حلت لك المراحل فتممها وان وقفت عند مرحله واحده فكتر خيرك ان كظمت بس كتر خيرك لكن الله اباح لك ان تعتدي عليه كما اعتدى عليك فان كظمت غيظك تبقى مرحله يبقى ان اعتديت انت مش ملوم فاعتدوا عليه بمثله مش ملوم انت، انما ان اردت ان ترتقي في جانب صفاء الخلق، اكظم غيظك ما تعتديش. وعايز تترقى كمان شويه طلعها من قلبك واخلص منها، اعفي. عايز تترقى شويه احسن اليه. في واحد قال له بقى يا اخي هعمل فيك كده، ما اعتدتش ادي واحده. كظمت غيظي ادي الثانيه. خلاص؟ عافيت ادي الثالثه، عايزني برضه احسن اليه ثاني؟ قال لك اه، لو انت عاكس وعايز ترتقي إلى القمة تعفى عنه قال لك ليه؟ قال لك لأن الذي يسيء خلقًا من خلق الله يجعل الله في جانب الذي أسيء ومادام جعلت الله في جانب المسيء تبقى تستحق المكافأة ولا مش مستحقها؟ ألا أحسن إلى من جعل الله في جانبه الله ألا أحسن إحنا ضربنا مثل مرة وقلنا افرض إنك أنت دخلت لقيت ولد من أولادك ضارب الولد يبقى فيه معتدي وفيه ايه؟ معتدى عليه. معتدى عليه. خلاص؟ تقوم انت خدت المعتدى عليه وطبطبت عليه ومعاك حاجه اديته حلوه وكان عايز منك حاجه قول له هجيبها لك بكره انا مش عارف ايه وتوددت اليه. الواد اللي اعتدى يقف يعمل ايه؟ ها؟ ده يزعل اللي اعتدى لان ابوه يعني خد باله من الولد. اهو ربنا كذلك ساعه ما يشوف خلق من خلقه اعتدى على خلق من خلقه يحتضن مين؟ المظلوم. لما يحتضن المظلوم يبقى يقول يا مين اللي جاب ربنا في جنب كده الظالم يبقى يستحق اني اجازيه ولا مجازيتش ايه ادي المعاملة الايه اللي حصلت

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. موقف أهل العلم من فتنة قارون وموازنة الدنيا والآخرة · 0:00
  2. حقيقة الصبر ومشقته في أداء الطاعات وعظم شأن الصلاة · 3:35
  3. الصبر على شهوات النفس والرضا بحكمة الله في الأقدار والمصائب · 5:23
  4. الصبر على أذى الغريم ومراتب كظم الغيظ والعفو والإحسان · 9:27