أرشيف الشعراوي

حقيقة الإيمان باللسان ومواطأة القلب وتكذيب المنافقين في الشهادة

سورة العنكبوت · الآية 10 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 10 · 0:00 – 1:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولوا إنا كنا معكم أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين أهي دي برضه حتة مصابرش على الابتلاء برضه لسه في الايه؟ في الموضوع ومن الناس من يقول آمنا، يبقى القول باللسان بقى. ولذلك الآية قل إيه لما تقولون ما لا تفعلون. يبقى لازم القول يسندوا إيه؟ مش بس تقول، لأ. اقرأ قول الحق سبحانه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم، إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد أنك لرسول الله. يبقى هم قالوا ايه؟ القول بتاعهم ايه؟ نشهد انك لرسول الله. طب والله يعلم انك لرسول الله يبقى هم قالوا اللي انت تعلمه يا رب. وبعدين يقول عليهم والله يشهد ان المنافقين لكاذبون. طب ده انت قلت ان انا هم قالوا من لا اعلمه. يقول لك ما هو انت مش واخد بالك. انت فاهم ان ربنا بيقول كذابين في قولهم نشهد انك لرسول الله. فيكذبهم مش في انك لرسول الله، ده هو رسول الله صحيح، انما في قولهم نشهد. لأن نشهد دي لازم اللسان يواطئ القلب هم مش عندهم دي. ما يعلم المنافقين كذبا ليه؟ في قولهم ايه؟ في قولهم نشهد.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حقيقة الإيمان باللسان ومواطأة القلب وتكذيب المنافقين في الشهادة · 0:00
  2. تفسير جعل فتنة الناس كعذاب الله وبطلان القياس بين العذابين · 1:59
  3. قصة عياش بن أبي ربيعة مع أخويه أبي جهل والحارث وما نزل فيها · 3:25
  4. تفسير قوله تعالى: ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم · 6:38