قصة عياش بن أبي ربيعة مع أخويه أبي جهل والحارث وما نزل فيها
سورة العنكبوت · الآية 10 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 10 · 3:25 – 6:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ودي بقى في قضيه في الاصول يقول لك والعبرة لا بخصوص الموضوع ولكن بعموم السبب. يبقى دي منطبقه وان كانت الايه دي نزلت لحادثه مخصوصه. في واحد اسمه عياش ابن ابي ربيعه. عياش ابن ابي ربيعه كان يبقى اخو ابو جاحش. اللي هو عمرو بن هشام. وابو جهل له اخ اسمه الحارث بن هشام. يبقى ابو جهل واخوه مين؟ الحارث. عياش بن ابي ربيعه اخوهم من الام. اللي هي اسماء. اخوهم من الام. فاسلم عياش بن ابي ربيعه. فلما اسلم هاجر وذهب الى المدينه. فامه قالت لا يظلني سقف ولا اطعم طعاما ولا اشرب شرابا ولا اغتسل حتى يعود الى دين ابائي. قعدت اول يوم وثاني يوم وثالث يوم وبعدين لقت ما فيش فايده الجوع قراصها بقى قامت رجعت ابناء ابنها الاثنين اللي هو ابو جهل والحارث قال لك ما دام امنا بقى زعلانه الزعل ده وعملت في نفسها العمليات دي اما نذهب الى المدينه ونجيب الولد ده نخليه يرضي امه. فلما ذهبا الى المدينه ظلا يغريانه ويرققان قلبه على امه. امك كذا وامك كذا وامك كذا وامك كذا وامك كذا قال لهم انا مش هسيب الاسلام. قالوا ليك علينا اننا ما نفتنكش عندنا بس تعالى قدامها كده اسمها تشوفك وبتاع وخلاص وهنزل ندكن عليها فلما خدوه خرجوا من المدينه اوثقوه بالحبال. وضربه ابو جهل 100 جلده. والحارس 100 جلده، بس ابو جهل كان اخف عليه في الضرب من الحارس. قام هو تعب قوي من الحارس. واقسم بالله لئن ادركه يوما حتى وهو خارج من الحرم لا يقتله. خلاص انتهت المسألة ورجع وراح لامه. وبعدين هاجر رسول الله. فهو أخذ غرة كده وكانه إيه؟ مهاجر وأسلم. لما ذهب إلى هناك وأسلم، فوجئ بإن الحارث أخوه في المدينة عند قباء. أنا حلفت إن كان خارج من الحرم لازم أقتله، ما كانش باله إن الحارث أسلم. فراح مسكه وقتله. فنقل الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأنزل الله وما كان للمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا قطعها. نزلت الإيه؟ الآية. آه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حقيقة الإيمان باللسان ومواطأة القلب وتكذيب المنافقين في الشهادة · 0:00
- تفسير جعل فتنة الناس كعذاب الله وبطلان القياس بين العذابين · 1:59
- قصة عياش بن أبي ربيعة مع أخويه أبي جهل والحارث وما نزل فيها · 3:25
- تفسير قوله تعالى: ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم · 6:38