أرشيف الشعراوي

براعة الناس في شؤون الدنيا وغفلتهم عن الآخرة

سورة الروم · الآية 7 · تفسير سورة الروم — الآية 7 · 7:03 – 8:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك سيدنا الحسن يقول ايه؟ يقول انا اعجبني الرجل يمسك الدينار بانامله فيعرف وزنه ويرنه كذا فيعرف ضيوفه من جيده ولا يحسن الصلاه شوف النصيحه بتاعته وصلت في ايه؟ قال يمسك الدينار كده ويشوفوا فيه ضيوف ولا ما فيهش ضيوف وده وزنه قد ايه؟ وما يحسنش الصلاه يبقى بقى على الاخره غافلين ولا بقى يبقى اذا الناس يعلمون ظاهرا من الحياه الدنيا بدليل انهم يغيرون ما ينتهون اليه. يبقى ما دام بيغيروه يبقى طلع ايه؟ بان فيه ايه؟ بان فيه غلط. احنا قلنا على الشيوعيه لما جت، قال امريكا دحرتها؟ لا بالك لو امريكا دحرتها كانت القوه والغطرسه اللي في الشيوعيه تتنقل لمين؟ لا ده هي مش اندحرت، هي انتحرت بيدها. ودي تدي للقوه الاخرى اللي دحرت دي خلاها تنتحر من الممكن ان نترك ان تنتحروا فنعد له لربنا ونعد له للناس. اه ايوه خلاص تنتهي الايه؟ تنتهي المسائل. ولكن اكثر الناس لا يعلمون. يعلمون طب واكثر الناس ليه ما دام هم بيشوفوا حاجه ويغيروها. قام قال لك ما هي لما كانت معموله قوانين كانت في ناس مش عاجباها تقول لهم القانون ده مش صح. يبقى ما اتهمش الناس. يعلمون ظاهرا من الحياه الدنيا. وهم عن الاخره هم غافلون.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم انفكاك الجهة بين نفي العلم وإثباته في القرآن · 0:01
  2. شواهد قصور علم البشر بظواهر الدنيا وعواقب القوانين والمخترعات · 2:31
  3. براعة الناس في شؤون الدنيا وغفلتهم عن الآخرة · 7:03
  4. المفاضلة بين متاع الدنيا الفاني ونعيم الآخرة الباقي · 8:05
  5. ميزان الإمام علي في التمييز بين أهل الدنيا وأهل الآخرة · 10:16
  6. دلالة التكرار والتوكيد في قوله تعالى وهم عن الآخرة هم غافلون · 11:43