أرشيف الشعراوي

ميزان الإمام علي في التمييز بين أهل الدنيا وأهل الآخرة

سورة الروم · الآية 7 · تفسير سورة الروم — الآية 7 · 10:16 – 11:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك قيل للامام علي: انا احب ان اعرف يا امام انا من اهل الدنيا ام من اهل الاخره. قال لم يدع الله الجواب لي وانما الجواب عندك انت. يا بني ان دخل عليك اثنان واحد جاء لك بهدية وواحد جاء يطلب منك عطية اللي جايب هدية هيديك واللي جايب عطية عطية هي ايه؟ فإن كنت تهش لصاحب الهدية فأنت من أهل الدنيا وإن كنت تهش لمن يأخذ العطية فأنت من أهل الآخرة ليه؟ قال لك لأن الإنسان يحب من يعمر ما يحب فإن كنت بتحب الآخرة هتنبسط من مين؟ من اللي جاي ياخد منك لانه كان بعض الصالحين اذا جاء له السائل طرق بابه يغش في وجهه ويبش يقول له مرحبا بمن جاء يحمل زادي الى الاخره بغير اجره. الله الله يدخل عليا كده وياخذ يبقى بيحب اللي بايه؟ فان كان بيحب الدنيا ينبسط من مين؟ اللي جايب الهديه وان كان بيحب الاخره ينبسط من اللي هياخذ منه لانه هيشيلها له فين؟ هيشيلها له ايه قدامه.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم انفكاك الجهة بين نفي العلم وإثباته في القرآن · 0:01
  2. شواهد قصور علم البشر بظواهر الدنيا وعواقب القوانين والمخترعات · 2:31
  3. براعة الناس في شؤون الدنيا وغفلتهم عن الآخرة · 7:03
  4. المفاضلة بين متاع الدنيا الفاني ونعيم الآخرة الباقي · 8:05
  5. ميزان الإمام علي في التمييز بين أهل الدنيا وأهل الآخرة · 10:16
  6. دلالة التكرار والتوكيد في قوله تعالى وهم عن الآخرة هم غافلون · 11:43