المفاضلة بين متاع الدنيا الفاني ونعيم الآخرة الباقي
سورة الروم · الآية 7 · تفسير سورة الروم — الآية 7 · 8:05 – 10:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب الظاهر اللي بيعرفوه الحاجه دي. الدنيا فيها ملاذ فيها متعه فيها شهوات فيها حريته تبقى مطلقه. انما الاخرة دي ما تبقاش تعرف ديت يقول لك الديب الفلاحين يقولوا كده الديب بلع المنجل. الديب بلع ايه؟ انتوا عارفين المنجل؟ اللي بيحفروا الحديده اللي بيعملوا فيها البتاع ده بيضموا بيها له. قال لك ديب بلع منجل، قال له ما تـ ما تمدحوش قوي ساعه خرايس مع هواه. شوفوا بعدين هيجراله ايه؟ الله ولذلك يقول لك زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطره من الذهب والايه؟ والخيل المسومه والانعام والحفر كل دي ظاهره من الحياه الدنيا. لكن ايه اللي اللي يمشيوا؟ الباقيات الصالحات. لان دي مهما احنا قلنا العاقل يجي يمسك الدنيا والاخره. إياك أن تظن أن الدنيا تقعد كذا قرن. ماليش دعوة، الدنيا هي عمرك فيها. وإلا إذا كانت الدنيا هتقعد ركب وأنت إيه داخلك؟ يبقى عمر الدنيا هو إيه؟ عمرك أنت فيه وعمرك غير محدود، مش قلنا هتعيش 90 ولا 70 يمكن في يوم يمكن يوم. يبقى إذا التوقيت فيها مظلوم ولا متيقن؟ مظلوم. ومهما طال حينتهي ولا ما ينتهيش؟ ينتهي ومهما طالت ليك وللغير حتنتهي ولا ما تنتهيش؟ إنما التيم بيمسك آخرة آخرة ايه؟ لا تخشى أن يفوتك فيها النعيم ولا تخشى إنك أنت تفوت النعيم لأنك لا تموت ولا النعيم ينقطع. يبقى لما تيجي تقارن دي بيه تبقى إيه اللي أكسب؟ يبقى أنت بتشتغل في الفانية وتاخد منك وتسيب الايه؟ وتسيب البكه، تبقى صفقه خاسره ولا مش صفقه خاسره؟ صفقه ايه خاسره، نعم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم انفكاك الجهة بين نفي العلم وإثباته في القرآن · 0:01
- شواهد قصور علم البشر بظواهر الدنيا وعواقب القوانين والمخترعات · 2:31
- براعة الناس في شؤون الدنيا وغفلتهم عن الآخرة · 7:03
- المفاضلة بين متاع الدنيا الفاني ونعيم الآخرة الباقي · 8:05
- ميزان الإمام علي في التمييز بين أهل الدنيا وأهل الآخرة · 10:16
- دلالة التكرار والتوكيد في قوله تعالى وهم عن الآخرة هم غافلون · 11:43