البلاغة القرآنية بين الفعل والاسم والحكمة من إبهام الموت
سورة الروم · الآية 19 · تفسير سورة الروم — الآية 19 · 7:08 – 11:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله في آية ثانية بقى دي بقى المستشرقين يمسكوا لنا فيها. يقول لك يا أخويا القرآن قال يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي. وفي آية ثانية يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله خالق الحبل والنوم. إيه؟ يخرج الحي من الميت. آه ما قالش ويخرج الميت من الحي زي هنا. قال الديك هيخرج ومخرج الايه؟ الميت من الحي الميت من الحي ان كانت الاولى بليغه تبقى الثانيه مش بليغه هم يقولوا كده يقول لهم ما انتواش فاهمين ما انتوا اللغه عندكم مش ملكه انما لو كنتوا عارفين مواقع الكلمات في اللغه ومن الذي يستعمل اللغه وبيتكلم ده ربنا اللي بيتكلم بيدي لكل حاجه طب يخرج الحي من الميت دي في مصلحه مين؟ مصلحتنا مين؟ انما لما نقول ويخرج الميت من الحي دي يمكن ضدنا يمكن ايه؟ ضدنا ليه؟ لأن الإنسان لما تجيله الحياة يستعلي ولما يستعلي ينغر كلا إن الإنسان ايه؟ إن رآه استغنى أم قال لك أنا أخرجت الحي من الميت ودي جت لي مصلحتك إنما سيت إنني برضو بعمل ايه؟ مش مش وأخرجه الميت أنا مخرجه الميت من الحي يعني رد بالك ان الحياه اللي انت خدها اوعى تستعلي بها. لانني مخرج بالصفه الثابته لان الفعل يدل على ايه؟ تجدد. انما الاسم يدل على الايه؟ السلوك. فكانه بيقول لك ان كنت اخرجت الحي من الميت فانا اعمل ايه؟ مخرج الميت من الايه؟ اوعى تغترب الحياه. بل لازم تاخد الحياه على انها موهوبه. لان دي صفه لازمه في كلمه مخرج. كلمه ايه؟ مخرج مش حدث. ازاي بقى؟ قال لك طب ما تقرا القران بقى. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم، سورة تبارك الذي بيد الايه؟ وهو على كل شيء الذي خلق الموت والحياة. طب هي في نظرنا الحياة الأول ولا الموت؟ إيه؟ الحياة. إنما قال لك اسمع أنا أصلا قلت لك الحياة هتغتر بأن فيك حياة وأنك أنت واقف في قوة ومش عارف إيه. إنما استقبل الحياة بما ينقضها وهو الموت. تدخل في ذهنك بس قبلها الموت اوعى تتفرج لازم تعرف الموت الايه ولذلك هناك في سوره ايه اذا وقعت الواقعه اعوذ بالله من الشيطان العظيم ايه؟ أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون شوف قال لهم ردوا بالكم بقى وافهموا انا مش اديتك الحياه عشان تتفرعن بها انا اسلوبها في اي وقت. أفرأيتم ما تمنون ايه؟ أأنتم ايه؟ تخلقونه ام نحن الخالقون؟ نحن قدرنا بينكم الموت. افهموها دي كويس. يبقى لما يقول يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي دي تقابل. بس علشان يردنا يجيب في آية ثانية يقول لك لا ده مخرج الميت من الحي عشان يدق كبريائك. اوعى تفهمها. ولذلك لا يجعل الله للموت سببا من اسباب السنين والعمر. واحد يمد يم في بطن امه، وواحد يقعد ساعة، وواحد يقعد يوم، وواحد يقعد سنة، وواحد يقعد سنتين، وواحد يقعد مية. مالهاش إيه؟ ملهاش علشان تعرف انها ايه؟ من الممكن ان تؤخذ هذه الحياه التي ينشا منها غرورك تؤخذ في اي لحظه ما تزرهاش. انت تتاخذ ما تزرهاش يبقى ما ننجرش وايضا ما نجترئش على المعصيه. لانك انت لما تيعمل المعصيه لا تامن ان يجيئك الموت وانت في معصيه ربك. يبقى تلقاها كده وانت عاصي. يقول لك خد بالك ولذلك يقولون الابهام ابهم الله وقت الموت. فبينه اكمل بيان. بقى الايذان يبقى وسيله للبيان؟ قال لك اه. لانه لو قال لنا عليه امتى يجي نبقى نستعد له. انما لما ما يعرفكش ان هو غايتي يبقى تستقبله في امتى؟ في كل وقت يبقى بينه ولا ما بينوش؟ يبقى بينه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الاستدلال بالنوم واليقظة على الموت والبعث · 0:00
- سريان الحياة في الجمادات وسائر الكائنات · 1:18
- تصحيح الفهم الدارج لمفهوم إخراج الحي من الميت · 5:40
- البلاغة القرآنية بين الفعل والاسم والحكمة من إبهام الموت · 7:08
- إحياء الأرض بالماء والدلالة على بدء الخلق · 11:25
- اصطفاء مريم عليها السلام ومثل نشأة الخلق بلا سبب · 13:31
- التذكير بالقدرة الإلهية وزوال النعم في سورة الواقعة · 15:26
- الاستدلال بإحياء الأرض على إخراج الناس بالبعث · 18:40