أرشيف الشعراوي

التذكير بالقدرة الإلهية وزوال النعم في سورة الواقعة

سورة الروم · الآية 19 · تفسير سورة الروم — الآية 19 · 15:26 – 18:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي فاذا قال يخرج ويخرج بده يستحضر الصوره واذا قال في الثانيه ومخرج الميت من الحي عشان يدق الايه؟ يدق الغرور ولذلك في دق الغرور يخلق الله كل شيء ويمتن علينا بيه. انما ياتي بما ينقده. انا مش خلقت الحاجه دي وهسيبها بقى كده لا انا اقدر اقول كده. رد بالك كويس. وبذلك احنا قلنا ايه؟ افرايتم ما تمنون؟ اانتم تخلقونه ام نحن الخالقون؟ نحن قدرنا وما نحن بما ايه؟ بمسبوقين على ان نبدل امثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون. وبعدين يجيب حاجه ثانيه اللي منها طعامنا وقوتنا واستبقاء حياتنا. افرايتم ما تحرسون؟ أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون؟ وبعدين يجيب ما ينقضها يقول لك ما تغترش بها نعمل إيه؟ لو نشاء لجعلناه إيه؟ أقامة. أوعى تغتر بأنه عمل لك ده يقدر يسلبه في أي وقت يبقى يقول النعمة ويقول إيه؟ ما ينقضها عشان ما تغترش بها. ما تقولش بقى إن الإنسان لا يدع الله استغنى علشان تفضل مربوط بقيومية الحق. اضربت بقيومية الحق وبعدين يقول أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المسلم أم نحن المنزلون لو نشاء ايه؟ جعلناه أجاجا جعلناه أجاجا نفسدولكم نخليهم مياه ملحة ما تقدروش تفرقوها يبقى يذكر النعمة ويذكر ايه؟ إمكان إفسادها لكن يلاحظ في الآداء القرآني أنه أفرأيتم ما تحرسون أأنتم تزرعونه جاب الزرع مقابل إيه؟ الحرث. الحرث. لأن أنت يا دوب بتحرث الأرض. أكن الزرع لازم يبقى فيه إيه؟ زي ما قلنا امبارح. لازم يبقى فيه حرث. لما قال لو نشاء لجعلناه حطام. لجعلناه حطام. جبلان. عشان يؤكد الـ ليه؟ لأن الإنسان له عمل. زرع حرث وبدر وسقي يبقى له عمل. يقوم يبقى يعني تمكنوا منه اكثر شويه يقولوا لا ده احنا ناكد لك النفس لكن الميه ما حدش بيدعي انه عملها بحاجه لا بخرها ولا عملها دي طلعت فدي مش عايزه تاكيد طب تعالى النار بقى طب ما هي النار نعمه قال لك يا هيني الوحيده بقى اللي ما قالش ما ينقضها دكاء لو نشاء لجعلناه حطاما وده لو نشاء جعلناه ايه؟ افرايتم النار التي تورد؟ اانتم انشاتم شجرتها ام نحن المنشئون؟ ما قالش لو نشاء لاطفأناها زي ديك ليه؟ قال لك عشان تفضل قدامك مش هقول لك ان انا هخليها تحمد ابدا. نعم والله

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الاستدلال بالنوم واليقظة على الموت والبعث · 0:00
  2. سريان الحياة في الجمادات وسائر الكائنات · 1:18
  3. تصحيح الفهم الدارج لمفهوم إخراج الحي من الميت · 5:40
  4. البلاغة القرآنية بين الفعل والاسم والحكمة من إبهام الموت · 7:08
  5. إحياء الأرض بالماء والدلالة على بدء الخلق · 11:25
  6. اصطفاء مريم عليها السلام ومثل نشأة الخلق بلا سبب · 13:31
  7. التذكير بالقدرة الإلهية وزوال النعم في سورة الواقعة · 15:26
  8. الاستدلال بإحياء الأرض على إخراج الناس بالبعث · 18:40