أرشيف الشعراوي

استنباط مريم عليها السلام لولادة عيسى بلا بشر من اللفظ القرآني

سورة الروم · الآية 27 · تفسير سورة الروم — الآية 27 · 1:19 – 2:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك لما تيجي في الحاجات العجيبة لما ستنا مريم بشرت المسيح عيسى بمريم. قالت ايه؟ ولم يمسسني بشر؟ طب مين اللي قال لك انت هتجيبي المسيح بمريم ما يمسسكيش بشر؟ هو قال لها حاجه زي دي جابت دي منين؟ قال لك خليك ايه واعي واستقبل كلام ربنا كويس ساعه ما قال لها اسمه المسيح وابن مريم ما جابش ابوه يبقى هي اللي هتولده من غير ما يكون حد قالت يا مستثني بشر يبقى في ميثا منين؟ المسيح عيسى ايه؟ ابن مريم لو كان ابوه موجود لو كان من اب كان يقول ابوه ماشي ده ابن مريم عرفت ان هو هيبقى من غير كده وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليك وله المثل الأعلى في السماوات والأرض

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير قوله تعالى: وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه · 0:00
  2. استنباط مريم عليها السلام لولادة عيسى بلا بشر من اللفظ القرآني · 1:19
  3. دلالة المثل الأعلى وقاعدة ليس كمثله شيء في إثبات الصفات · 2:24
  4. تفسير آية النور وبيان تشبيه تنوير الله للكون بالمشكاة والمصباح · 3:15
  5. قصة مدح أبي تمام للخليفة واستشهاده بضرب الله المثل لنوره · 7:44
  6. دلالة المثل الأعلى في السماوات والأرض واقتران العزة بالحكمة · 12:43