أرشيف الشعراوي

تفسير آية النور وبيان تشبيه تنوير الله للكون بالمشكاة والمصباح

سورة الروم · الآية 27 · تفسير سورة الروم — الآية 27 · 3:15 – 7:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وشوف جمال الحق سبحانه وتعالى حين يجلي للخلق مثلا في دنياهم وبعدين يجيب هو الممثل. ازاي مثلا؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. الله نور السماوات والأرض. مثل نوره اه مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يطيب ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره الله في جلاله يضرب المثل لنوره بالمشكاة انت ما ما هي المشكاة؟ السطحيين يظنون ان المشكاة هي المصباح ده هو قال كمشكات فيها ايه؟ يبقى يقول كمصباح فيه مصباح تبقى المشكاه زي الطاقه اللي كنا نشوفها في بيوتنا القديمه. الطاقه ديت وفجوه كده غير نفذي، النفذ ده تبقى شباك. وان كانت طاقه وبس مسدوده تبقى ايه؟ نسميها طاقه، دي اسمها ايه؟ مشكاه. كانوا زمان يحطوا المصباح ايه؟ في الطاقه دي. المصباح علشان يضيء ايه؟ عشان يضيء الحجره. طب الحجره فيها الطاقه اللي فيها المصباح. يبقى يستوعب الطاقه اكثر من الحجره ولا ما يستوعبهاش؟ يستوعبها. يبقى الحق سبحانه وتعالى يريد ان يضرب مثلا لا لنوره ولكن لتنويره. لايه؟ لتنويره. بيقول المشكاه الطاقه ديت فيها مصباح. وما دام فيها مصباح يبقى فيه رقي لان مره يبقى فيه شعله ولنضرب شعله. مش كده ولا لا؟ يبقى المصباح فيها ارتقاء ولا مش فيها ارتقاء؟ لان اللندن مشعله انتم ما ادركتوهاش. تقوم لما يولعوها اسمه سماها الصاروخ. يقوم يطلع لهبها كده اصفر وله ذئابه من الايه؟ من الدخان. مش كده؟ ليه؟ لانها مكشوفه للهوا والهوا بيجيها كتير. فلما يجي الزجاجه اللي بتنحط ديت ايه؟ تحصر الهوا وتدي لها هوا على قدر الاحتراق. يقوم ما يجيش الدخان. النور يصفى ولا ما يصفاش؟ يصفى. والزجاجة دي مش زجاجة عادية كمان. ده الزجاجة كأنها ها؟ كأنها ده الزجاجة نفسها من غير المصباح ها؟ كأنها كوكب دري. والكوكب الدري ده منير بذاته. كوكب دري زي الدرة يبقى منير بذاته يعني. كمشكات فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها هات بقى بتتولع بإيه؟ بجاز قال لك من شجرة زيتونة لا شرقية ولا غربية يعني معتدلة المزاج صافية. إذا كانت المواصفات دي المكان محدود مش هو الحجرة بقى الطاقة. والطاقة فيها مصباح بهذه المواصفات. مصباح يعني مش صاروخ. وفي زجاجة أهو. والزجاجة نفسها كأنها إيه؟ كوكب دنيا. وبيتولع بإيه؟ بزيت زيتون، وزيت زيتون مش عادي، المزاج بتاعه معتدل فلا هو شرقي ولا هو إيه؟ ولا هو غربي، بنلاقي الضوء اللي يجي بالشكل ده وفي طاقة قد كده يستوعب الطاقة ولا ما يستوعبهاش؟ فكذلك السماوات والأرض على سعتها ينيرها الله، فلا يترك شيئا لم يصيبه نور. كالطاقة بالنسبة لهذا الإيه؟ المصباح. يبقى إحنا ما بنضربش مثل لنور الله إنما بنضرب مثل لتنوير الله لكونه. لتنوير الله لكونه.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير قوله تعالى: وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه · 0:00
  2. استنباط مريم عليها السلام لولادة عيسى بلا بشر من اللفظ القرآني · 1:19
  3. دلالة المثل الأعلى وقاعدة ليس كمثله شيء في إثبات الصفات · 2:24
  4. تفسير آية النور وبيان تشبيه تنوير الله للكون بالمشكاة والمصباح · 3:15
  5. قصة مدح أبي تمام للخليفة واستشهاده بضرب الله المثل لنوره · 7:44
  6. دلالة المثل الأعلى في السماوات والأرض واقتران العزة بالحكمة · 12:43