قصة مدح أبي تمام للخليفة واستشهاده بضرب الله المثل لنوره
سورة الروم · الآية 27 · تفسير سورة الروم — الآية 27 · 7:44 – 12:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك لدي قصة في الأدب العربي يمكن أغلبكم شافها. أبو تمام بيمدح الخليفة. فلما بيمدح الخليفة يريد أن يجمع له أوصاف الفلتات في مواهب العرب. العرب فيها مواهب واحد شجاع واحد جواد واحد ايه؟ ذكي فهو قال الخليفه ده هو جمع الحاجات دي كلها المواهب اللي في اشتات الناس دي اللي مضروب بها المثل ها موجوده في مين؟ موجوده في الخليفه ده فقال ايه؟ كان عمرو بن معدي كارب ده واد فتوه فتاك فارس فقال اقدام عمرو وحاتم جواد اوس في سماحة حاتم شوف بقى مجموعه له كام لحد دلوقتي كام؟ شجاعة عمرو وسماحة مين؟ وكنحة، احنا في ابن خيس احلم العرب. حليم لم لا يغضبه شيء ابدا. يستحمل كل واحد. حتى ان جماعة حبوا يخرجوه عن طوره ويخلوا بس صفة الحلم تتخلى عنه شوية، فقابلوه وهو ماشي. وقعدوا يشتموا فيه. يقولوا له بقى أنت اللي بقولوا عليك هو يضحك وهو يضحك وهم وراه عمالين يهزأوا فيه ليه؟ لأنهم نفسهم يقال أن هؤلاء الفتية أخرجوا الأحنف عن طبعه. هو أبدا وبعدين أغلب من الحي بتاعه قال أيها الفتية لقد قربنا من الحي فإن كان في جوفكم استهزاء به فافرغوا منه لأنهم لو ظفروا بكم لقطعوكم وأنا هقولوا اللي أنتوا عايزينه. إيش الحلم ده؟ إيش الحلم ده؟ يبقى إقدام عمرو ها؟ في سماحته في حلم أحنف في ذكاء إياس إياس يضرب به المثل في الإيه؟ الخليفة جمع ده كله قال أهو جمع ده كله ما هو عمال بيمدحه بقى ففي واحد من خصوم أبي تمام قاعد ده فيلسوف قال له أتشبه الخليفة بأجلاف العرب من عمرو هذا؟ يعني ايه يا عم؟ وايه حاتم؟ وايه الاحنف؟ وايه اياس؟ ده هو احسن من ده كله. خد من العربي اللي قال ايه؟ وشبهه المداح في البأس والندى بمن لو رآه كان اصغر خادمه. يعني لو الناس اللي انتم بتشبهوه بيهم دول موجودين كانوا يبقى ايه؟ قدام عنا. تقولوا ايه عنترة وما عنتراش؟ وتقولوا ايه حاتم وما حاتمش؟ ده في خزانه 1000 حاتم. وفي جيشه 1000 عنتره وشبهه المداح في البأس والندى بمن لو رآه كان اصغر خادمه ففي جيشه 50 الف كعنتري وامضى وفي خزانه 1000 حاتم ايه وانتوا تقولوا ايه اللي انا عن الاول فلما الراجل قال ازاي تشبهوا باجناف العرب هو بقى احسن من دول كلهم وبتاع فأحجم هنيهه ثم رفع راسه وقال لا تنكروا ضربي له من دونه مثلا. هم اقل منه انا موافقك. انما لا مثل شرود في العرب. ايه شرود؟ يعني مثلا بقى على الالسنه ان حاتم هو السمح وعمرو هو الشجاع واحنف هو الايه؟ الحليم وإياس هو الايه؟ الذكر. ده مثل شرود. فلم ننظر إلى الأشخاص ولكن نظرنا إلى ضرب المثل في العرب بهذه الأشخاص. فلا تنكرها عليه، لا تنكروا إيه؟ ضربي له من دونه يعني الأقل منه مثلاً شروداً في الندى والباس شوفوا بقى العظمة الأداء فالله قد ضرب الأقل لنوره مثلاً من المسكات والنبراس. الناس برضه خصومه قالوا لا ده هو كان محضر الأبيات دي ما ارتجلهاش. قالها هكذا مدرس الأدب لنا. يظهر إنه كان إيه؟ ده هما خدوا الورقة ما لاقوهاش فيهم. فقلت لهم وعلى فرض أنه حضرها قبل أن يقول يبقى أضفتم إليه ذكاءً آخر. في أنه استدرك على ما يمكن أن يقال فاستعد له. نعم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- تفسير قوله تعالى: وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه · 0:00
- استنباط مريم عليها السلام لولادة عيسى بلا بشر من اللفظ القرآني · 1:19
- دلالة المثل الأعلى وقاعدة ليس كمثله شيء في إثبات الصفات · 2:24
- تفسير آية النور وبيان تشبيه تنوير الله للكون بالمشكاة والمصباح · 3:15
- قصة مدح أبي تمام للخليفة واستشهاده بضرب الله المثل لنوره · 7:44
- دلالة المثل الأعلى في السماوات والأرض واقتران العزة بالحكمة · 12:43