دلالة «أم» وانحصار الشرك في اتباع الهوى دون حجة
سورة الروم · الآية 35 · تفسير سورة الروم — الآية 35 · 1:07 – 1:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمة أم دي ساعة ما تشوفها تقول الكلام لازم فيه له أم، ما تجيش أم لوحدها. هذا زيد أم عمرو مثلاً. هذا كذا أم كذا، إنما تيجي أم كده لوحده. إيه الحكاية دي؟ يبقى لازم إيه؟ أهم اتبعوا أهواءهم أم عندهم كتاب أنزل إليهم فهو حجة لهم على الشرك؟ وحيث لم ينزل كتاب حجة لهم على الشرك يبقى اتبعوا مين؟ اتبعوا الأهواء تبقى أم دي بتدل على إيه؟ على إن في أمر قبل وقال بل اتبعوا أهواءهم يقول لك بقى أنا عايزك تحكم بقى هم اتبعوا أهواءهم ولا أنزل عليهم كتاب فيه هذا الموضوع؟ تقول ده ما أنزلش كتاب فيه هذا الموضوع يبقى اللي بقى إيه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الإنزال والعلو المعنوي لله عز وجل · 0:01
- دلالة «أم» وانحصار الشرك في اتباع الهوى دون حجة · 1:07
- مفهوم السلطان والفرق بين سلطان القهر وسلطان الحجة · 1:57
- تبرؤ إبليس ونفيه لسلطان القهر والإقناع يوم القيامة · 3:23
- التوجيه البلاغي للفرق بين «ما منعك أن تسجد» و«ما منعك ألا تسجد» · 4:15
- تفسير قوله تعالى «فهو يتكلم بما كانوا به يشركون» · 5:34