أرشيف الشعراوي

التوجيه البلاغي للفرق بين «ما منعك أن تسجد» و«ما منعك ألا تسجد»

سورة الروم · الآية 35 · تفسير سورة الروم — الآية 35 · 4:15 – 5:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هذا المعنى يفسر لنا شيئا في القرآن خاض الناس فيه طويلا عن خبث نية وعن صدق نية، الاثنين مثلا حينما قال الله لابليس انا امرتك بالسجود ولسجدتش ما منعك ان تسجد؟ مفهومة؟ ايه اللي منعك من ايه؟ من السجود طيب في آية ثانية تقول ايه؟ ما منعك ألا تسجد؟ مش في ايتين؟ منعك ان تسجد وفي ما منعك؟ اه هي دي بتاع القهر والحجه والسلطان. منعك ان تسجد كانك كنت تريد ان تسجد فجيه واحد قال لك لا ما تسجدش بالقوه مش راح جاي لك من السجود. يبقى ادي منعك ان ايه؟ ان تسجد. طب والتاني؟ قال لك لا ما خدكش بالقوه بل اقنعك وقال لك لا تسجد وعملتها بالغلط فانت بين الاتنين يا واحد قهرك فيبقى ما منعك ان ايه؟ يا واحد اقنعك وخلاك تدخل يبقى ما منعك ان لا تدخل.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الإنزال والعلو المعنوي لله عز وجل · 0:01
  2. دلالة «أم» وانحصار الشرك في اتباع الهوى دون حجة · 1:07
  3. مفهوم السلطان والفرق بين سلطان القهر وسلطان الحجة · 1:57
  4. تبرؤ إبليس ونفيه لسلطان القهر والإقناع يوم القيامة · 3:23
  5. التوجيه البلاغي للفرق بين «ما منعك أن تسجد» و«ما منعك ألا تسجد» · 4:15
  6. تفسير قوله تعالى «فهو يتكلم بما كانوا به يشركون» · 5:34