تبرؤ إبليس ونفيه لسلطان القهر والإقناع يوم القيامة
سورة الروم · الآية 35 · تفسير سورة الروم — الآية 35 · 3:23 – 4:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك ان استقرأنا كلمه سلطان نجد الحق عرضها لنا في موقف ابليس في الاخره. لما يروح بقى ويتبرأ ابليس منهم استبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا. وبعدين يقولوا الشيطان هو اللي هوانه والان انتوا اللي خايبين. قال انا مسكتكم كده وقلت لكم ايه؟ اعملوا المعاصي؟ ما حصلت ماليش قوه عملت. هل اني اقنعت عقولكم بان تفعلوا؟ ما اقنعتش عقولنا بانها تفعل يبقى اني ما كانش ليا عليكم سلطان. امال ايه الخيبه سمعنا كلامه ليه؟ قال انا دعيتكم فاستجبتوا وكنت على تشوير للمعصيه، بحب المعصيه فانا صدقت ان انا اقول لكم تعالوا عليها. انما انا لا ليا سلطان قهر ولا ليا سلطان ايه؟ ولا ليا سلطان ايه؟ اقناع. ولذلك
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الإنزال والعلو المعنوي لله عز وجل · 0:01
- دلالة «أم» وانحصار الشرك في اتباع الهوى دون حجة · 1:07
- مفهوم السلطان والفرق بين سلطان القهر وسلطان الحجة · 1:57
- تبرؤ إبليس ونفيه لسلطان القهر والإقناع يوم القيامة · 3:23
- التوجيه البلاغي للفرق بين «ما منعك أن تسجد» و«ما منعك ألا تسجد» · 4:15
- تفسير قوله تعالى «فهو يتكلم بما كانوا به يشركون» · 5:34