فضل القرض الحسن وحكمته في استمرار حركة الحياة والتعاملات
سورة الروم · الآية 39 · تفسير سورة الروم — الآية 39 · 7:13 – 9:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقالوا ليه القرض اشمعنى يعني القرض يبقى اكثر كده؟ قال لك لأن المتصدق حين يتصدق انقطع أمله فيما قدم، خلاص ما عادش في باله. لكن المقرض لا يزال باله في القرض. سلف فكل ما صبر ياخذ حسنه والمقترض لا يقترض الا عن حاجه اما المتصدق عليه بالحسنه يمكن عنده بيكون زي اللي يشوفوه على اوراقهم لما يمسكوه قال لك انما المقترض ما يقترضش الا عن ايه؟ الا عن حاجه انما اللي بياخذ الصدقه ولا تدي له انت حسنه ولا ولا ياخذ يمكن بايه؟ يمكن مش محتاج اذا فالله يريد ان ينمي القرض ليه؟ قال لك لان الله يريد أن حركة الحياة تسير. اللي عزيز عليه ماله لم يمنع الله له بابا يأخذه من الله فيه سواء. بتحب مالك هنحافظ لك على مالك، اعمله قرض يا سيدي. وبعدين بعد ما يعمله قرض ويطلعه يقوم يقول له اللي غدر يديك يديك. المهم طلع منه المال ولا لا؟ فقال له ده مالك وحد يقدر ده فلوسك أنت وحتى تداينتم بدين فاكتبوه اكتبوا. شوف يعني إذا تداينتم بدين إلى أجل المسمى الإيه؟ ده قال يعني حرص على مين؟ على حقه بيقول له ده انت حقك ومحفوظ عليك عشان ايه؟ يهدي باله من ناحيه ماله لم يمنع الله اريحيه المروءه واحد بتقول له اكتب عليك ولا معقول انا اكتب عليك قال فان امن بعضكم بعضا فليؤدي الذي اؤتمن امانته ليه؟ لانه يريد ان تسير حركه الحياه بحيث يضمن لصاحب المال ما له لانه يحب ماله ويضمن لمن لا مال له ان يتحرك من مال الغير فإذا كانت هناك أمانة أداء يبقى كل واحد يدي الثالث. إنما واحد ضرب بومبا لواحد في بلد انتهى كل شيء، يخلي اللي عنده قدرة إنه يدي يقول لك يا عم هذا حياكلها ولماله، أنتقف حركة الحياة ولا لأ؟ انتقف حركة الحياة.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم ربا الهدايا وورع أبي حنيفة في اجتناب نفع القرض · 0:00
- تفسير قوله تعالى وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس · 2:32
- تفسير فأولئك هم المضعفون والرد على شبهة ثواب القرض والحسنة · 4:46
- فضل القرض الحسن وحكمته في استمرار حركة الحياة والتعاملات · 7:13
- الفرق بين الربا المشروط وغير المشروط وحكمة محق الربا · 9:28
- الظلم الواقع في عقد الربا وموافقة التشريعات لمبدأ إسقاط الفوائد · 10:36
- أثر الربا في ديون الدول والإضرار بالمستهلك وجودة السلع · 13:45
- حقيقة التكليف بالوسع والرد على دعوى إخضاع الدين للواقع · 15:17
- الاستبراء للدين والعرض بترك شبهات الربا وتتبع رخص المحللين · 17:31
- سنة الاستدراج ومصير المرابين في الدنيا والآخرة · 20:36
- التمييز بين الفرح المذموم بالبطر والفرح المحمود بفضل الله · 22:11