الظلم الواقع في عقد الربا وموافقة التشريعات لمبدأ إسقاط الفوائد
سورة الروم · الآية 39 · تفسير سورة الروم — الآية 39 · 10:36 – 13:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك لان مش معقول لان الذي يعطي مالا ربا يبقى واجد ولا مش واجد؟ عنده. ومال زايد. طب واللي خد فلوس بالزياده يبقى محتاج ولا مش محتاج؟ يبقى محتاج. كيف تطلب ممن لا يجد وهو محتاج ان يزيد مال غير المحتاج؟ ازاي دي تيجي يعني انسانية كده لما يعرف ان عندك مال وبعد ذلك ما اقترضتوش واديتوله بربت وبعد ذلك قلت له انا هزود قد كده يقول لي يا اسامة بقى عارف ان انا بقترض ولا عنديش وبرضه عايز زياده طب يفرض ان انا اخذت المال ده عشان اتمرن وخصوصا ابقى اعمل مش بزياده عليا خسرت عملي اخسر عملي وابقى اضامن له زياده كمان يبقى مش عداله لان شرط العقد ان يحمي مصلحه الطرفين. وعقد الربا لا يحمي الا مصلحه الدائم. اما المدين ما يحميش مصلحته. عايز فلوسه وعايز الايه؟ وعايز الزياده، ما جابش الفلوسه ولا جاب الزياده. نقول له يا اخي ده حتى التشريعات الوضعيه في الاقتصاد ان اللي اعطى البنك له فلوسه. وبعدين عمل عمل ما نفعش. وبعدين عايزين يسووا حالته، اول عمل بيعملوه ايه؟ يقولوا نسقط الفوائد. أول عمل يعني حتى مش شرط لو القرآن قال فلكم رؤوس أموالكم إيه؟ لا تظلمون ولا تظلمون. إيه يعني لا تظلمون؟ طب وتظلموني إزاي؟ قال لك إيه يا أيوه نديك رأس المال ولا ننقصوك قد ما تظلمش. ولا نظلمكش كمان في الناحية الثانية إننا نقول لك ما دام أنت خلاص هيتوب ما نقولكش في أثر رجعي. هات لي اللي خدته مني من 10 سنين. لأنك أنت اللي خدته صرفته. اتشرفت فيه ولا عدش عندك فبيراعي مصلحه حتى مين؟ حتى الدائم صاحب الايه؟ صاحب الدين لا تظلمون ولا والا كان الاصول انه يقول لا تظلمون انما يقول لا تظلمون ده هو اللي له الفلوس وهو اللي مش عارف ايه وهو اللي ايه يبقى اذا اول عمل بشري في تسويه حال القوم الذين لا تنهب اعمالهم بسداد الدين ولا يعملوا ايه؟ يسقطوا الفوائد هذه اول حاجه يبقى اتفقوا مع القران في ايه؟ فلكم رؤوسكم وارضاكم ونجي نقول له تعالى تاني بقى.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم ربا الهدايا وورع أبي حنيفة في اجتناب نفع القرض · 0:00
- تفسير قوله تعالى وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس · 2:32
- تفسير فأولئك هم المضعفون والرد على شبهة ثواب القرض والحسنة · 4:46
- فضل القرض الحسن وحكمته في استمرار حركة الحياة والتعاملات · 7:13
- الفرق بين الربا المشروط وغير المشروط وحكمة محق الربا · 9:28
- الظلم الواقع في عقد الربا وموافقة التشريعات لمبدأ إسقاط الفوائد · 10:36
- أثر الربا في ديون الدول والإضرار بالمستهلك وجودة السلع · 13:45
- حقيقة التكليف بالوسع والرد على دعوى إخضاع الدين للواقع · 15:17
- الاستبراء للدين والعرض بترك شبهات الربا وتتبع رخص المحللين · 17:31
- سنة الاستدراج ومصير المرابين في الدنيا والآخرة · 20:36
- التمييز بين الفرح المذموم بالبطر والفرح المحمود بفضل الله · 22:11