محاجة إبراهيم عليه السلام للنمرود في الإحياء والإماتة وشروق الشمس
سورة الروم · الآية 40 · تفسير سورة الروم — الآية 40 · 0:00 – 1:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم دي قضية مسلمة ليه؟ لأن مسألة الخلق لم يدعها أحد محدش مع إن البجاحة كتير والكفر كتير والإلحاد كتير طب سيدنا إبراهيم حينما حاد النمرود النمرود قال ايه؟ يحيي ويميت ربنا، قال له انا احيي واميت. سيدنا ابراهيم سابه من اللقاج اللي ما فيش فيه فايده ديني قاس. مع ان لما تنيجي تناكله تقول له انت تحيي وتميت؟ طب جدي اني اتولد قبلك؟ تاريخ ميلاده قبل ميلادك. يبقى انت ما احيتش حد. طيب ويميت؟ تقول له اني واني اامر بالقتل. وبعدين اعفو، فكانني بامري بالقتل امدت. تقول له لا انت امرت بالقتل مش بالموت. وفي فرق بين الاثنين. يبقى انت ما امنتش حين امرت بالقتل يبقى ما امنتش. وعفيت يبقى عفوت ابقيت الحي حي. يبقى مش انت كان يقدر يناكله هذا. انما قال احنا ليه هنجيب الحته اللي فاتت امحي الكلام وسفسطه. قال له طب المساله سهله هنسيب دي. ربنا ياتي بالشمس من المشرق. عنده انت وهاتها من المغرب. خلاص انتهت المساله. فابوهي ثلج
موضوعات هذا المقطع (6)
- محاجة إبراهيم عليه السلام للنمرود في الإحياء والإماتة وشروق الشمس · 0:00
- انفراد الله بالخلق والرزق وعدم ادعاء أحد لهما · 1:39
- الفرق بين الموت والقتل وحقيقة إزهاق الروح ونقض البنية · 2:09
- عجز الشركاء والأصنام عن الخلق والتحدي بعجزهم أمام الذباب · 4:18
- دلالة استخدام ضمير الفصل في مناجاة إبراهيم عليه السلام لربه · 6:46
- تنزيه الله عن الشرك والبرهان العقلي على وحدانية الخالق · 9:45