أرشيف الشعراوي

دلالة استخدام ضمير الفصل في مناجاة إبراهيم عليه السلام لربه

سورة الروم · الآية 40 · تفسير سورة الروم — الآية 40 · 6:46 – 9:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما دام ما حدش بيخلق ويرزق ويموت ويحي يجب ان تعلقوا على هذه القضايا من الله بقول واحد سبحانه وتعالى عما يشركون لا تعليق الا هذه ولذلك لما سيدنا ابراهيم ايه؟ لما بيتكلم على الاصنام يقول فإنهم عدو لي. انتم واللي بتعبدوهم. عدو لي. هم كانوا عاملين شركاء لله يبقى اذا الله مش خارج من الحسبه. لما يقول فإنهم عدو لي ويسكت يبقى داخل ربنا ما دام اللي بيقول اللي بتعبدوهم دي عدو ليه؟ نقول له ربنا في وجههم لانه بيدعو الشركه. قال الا رب العالمين. فإنهم عدو لي إلا إيه؟ إلا رب العالمين، الذي خلقني. بعدين ما قالش الذي خلقني يهديني، لا. الذي خلقني ما قالش الذي هو خلقني عشان يجيب قفص. قال الذي خلقني لأن دي لا تدعى. فالذي لا يدعى لم يؤكده الله بضمير الفصل. وبعدين قال له فهو يهديني. قال لك لأن دي بتدعى. يقول لك أنا هعمل لك منهج وقانون ومش عارف إيه ويحكمك ومش آه قال هي دي اللي تعوز هو يبقى مش أنتم لو معنى القتل هو اللي يعمل دي مش أنتم فخلقني ليس فيها هو لأن لم يدعها أحد والهداية قال هو ليه؟ لأن الناس تدعي أنها تعمل قوانين تسعد البشر ده يقول اشتراكية وده يقول ناحية مالية وده يقول وجودية وده يقول مش عارف إيه شيوعية كل واحد يقول إذا كلمة يهديني يعني يوضع لي منهج يديني هداية ودي مدعاه يقوم متعجب لها هو هو ده بس لما أنتوا ولذلك أنت حتى في التعبير الفلاحي ده ده اللي هو ده مش أنت بتقول كده أهو دي اللي هو اللي هو يعني إيه اللي مفيش غيره الذي خلقني إيه وهو يهديني والذي هو إيه هو برضه ما قالش والذي يطعمني ذي هو الذي خلقني ويسخين قال والذي هو يطعمني لانك انت يمكن تقول ده ابويا اللي بيجيب الطعام وهو اللي وامي اللي بتطبخ فدي عايزه تاكيد والذي ايه؟ يطعمني ايه؟ ويسخين والذي ايه؟ يميتني برضه يميتني ما قالش هو يميتني ويحيين ما قالش هو يحيين والذي اطمع ان يغتر لي خطيئتي برضه ما قالش هو لان دي مش للغير اذا ما كان للغير فيه شبهه عمل يجيبها اختصاص يقول هو هو ده هو. واللي ما فيش يسيبها ايه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. محاجة إبراهيم عليه السلام للنمرود في الإحياء والإماتة وشروق الشمس · 0:00
  2. انفراد الله بالخلق والرزق وعدم ادعاء أحد لهما · 1:39
  3. الفرق بين الموت والقتل وحقيقة إزهاق الروح ونقض البنية · 2:09
  4. عجز الشركاء والأصنام عن الخلق والتحدي بعجزهم أمام الذباب · 4:18
  5. دلالة استخدام ضمير الفصل في مناجاة إبراهيم عليه السلام لربه · 6:46
  6. تنزيه الله عن الشرك والبرهان العقلي على وحدانية الخالق · 9:45