تنزيه الله عن الشرك والبرهان العقلي على وحدانية الخالق
سورة الروم · الآية 40 · تفسير سورة الروم — الآية 40 · 9:45 – 11:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فالتعليق في هذا الامر العجيب لا يكون الا بقوله سبحانه وتعالى عما يشركون تنزيها له عن الشرك. ليه؟ لان احنا قلنا اذا كان الرسول قد قال الله قال لي انه لا اله الا انا وانا ببلاك لا اله الا هو وما فيش شركاء. نقول له يا رسول الله إما أن يكون الكلام كده صحيح يبقى مسلم وإما أن يكون كده مش صحيح كلام خبري يحتمل غير كده. قام قال لك طيب اللي هو قال لا إله إلا أنا وأنا اللي خلقت وأنا اللي بموت وأنا اللي بيحكي. والله إن كان حد تاني يقول لا ده الكلام ده مش صح ده أنا اللي بعمل كده نبقى نقف بينهم بقى ونشوف الفتوى بفتوانته. ما حدش طلع ولا قال ولا حد قال لا ده هو خد الكم مني إنما أنا اللي بعمل. نقول له يا دري ان واحد خد الكون واهلا اللي بخلق وحي واموت وما دريش ان ما كانش دري يبقى اله نايم على ودنه ما ينفعناش وان كان دري ايه يبقى جبان ما يفضلش يواجهه ولذلك ربنا حكمها بقضيه واحده قال ايه؟ قل لو كان معه الهه كما يقولون اذا لابتغوا الى ذي العرش سبيلا تقوم الالهه الثانيه تقول تعالوا اما نشوف اللي بيقول لنا ان هو اللي خالق ده وهو اللي عامل يروح يشوف محدش عمل الحكاية دي يبقى سلمت القضية له ولا مسلمتش؟ سلمت له
موضوعات هذا المقطع (6)
- محاجة إبراهيم عليه السلام للنمرود في الإحياء والإماتة وشروق الشمس · 0:00
- انفراد الله بالخلق والرزق وعدم ادعاء أحد لهما · 1:39
- الفرق بين الموت والقتل وحقيقة إزهاق الروح ونقض البنية · 2:09
- عجز الشركاء والأصنام عن الخلق والتحدي بعجزهم أمام الذباب · 4:18
- دلالة استخدام ضمير الفصل في مناجاة إبراهيم عليه السلام لربه · 6:46
- تنزيه الله عن الشرك والبرهان العقلي على وحدانية الخالق · 9:45