أرشيف الشعراوي

سنة إهلاك الأمم السابقة وخصوصية أمة محمد صلى الله عليه وسلم

سورة الروم · الآية 42 · تفسير سورة الروم — الآية 42 · 0:00 – 1:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى ظهر تقول ايه؟ وسيظهر. انت لما برضه تكسب ايدينا ايه؟ ايدينا الفتاه. وظهر ايضا قديما مع الرسل. فكلا اخذنا بذنبه فمنهم من ارسلنا عليه حاصبه ومنهم من اخذته الصيحه ومنهم من خسفنا به الارض ومنهم من اغرقنا وما كان الله ليظلمهم. يبقى موجوده دي ولا لا؟ بس كان في الامم السابقه قبل سيدنا رسول الله هلاك. ليه؟ لأن الرسل في السابقين ما كانوش يكلفهم بالمحاربة لأجل الدعوة. له أن ينشر الدين ويؤيد بالمعجزة فإن ما رضيوشي ربنا اللي يتولى الإعقاب إلا أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أكرمها الله وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم. وبعدين عشان تعرفوا إنه ظهر قبل كده برضه والامه الاسلاميه مش بدعه في الحكايه دي؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. سنة إهلاك الأمم السابقة وخصوصية أمة محمد صلى الله عليه وسلم · 0:00
  2. دلالة السير في الأرض وشمولها للغلاف الجوي والهواء · 1:06
  3. تدرج الأجناس في الكون وتسخيرها للإنسان ومسؤوليته · 2:22
  4. تكريم الجماد بتقبيل الحجر الأسود وتبرؤ الأحجار من عبادة المشركين · 4:18
  5. نعمة الهواء ورحمة الله بعدم جعل ملكيته لأحد من البشر · 6:15
  6. بلاغة القرآن في السير في الأرض بين الاستثمار والاعتبار · 7:02
  7. الاعتبار باندثار الأمم السابقة وعجز الحضارات المادية عن البقاء · 8:30
  8. دلالة قوله تعالى «كان أكثرهم مشركين» ومصير غير المكلفين · 11:56
  9. حكمة قتل الخضر للغلام والتحذير من فتنة الأزواج والأولاد · 12:44
  10. تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم وتأييده في مواجهة المشركين · 14:55