أرشيف الشعراوي

تكريم الجماد بتقبيل الحجر الأسود وتبرؤ الأحجار من عبادة المشركين

سورة الروم · الآية 42 · تفسير سورة الروم — الآية 42 · 4:18 – 6:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما دام الاجناس بتنخدم بالخدمه دي كلها ودي دي دي دي دي دي يبقى اذا تبص تلاقي ادنى الاجناس الجماد لكن الله يعطيه عزه فوق السيد وهو الانسان مش بس كده يعني مرمطه كده بيخدم ده ويخدم ده وهو كده يقوم يجي في الحاج اللي اللي في العمر مره واحده ويقول لك قبل الحجر وما قبلتوش تبقى متضايق يقول لك يا اخي تقبله مش شرط تشور عليه تقول لا اله الا الله وتحاول تفهم يا سلام عليك ايها السيد كده وانت رايح على حته حجر وتزعل ان مكنك انك تقبلها اما قال لك شوف الرد بقى بالله دوله الاحجار تعمل ايه؟ يقول لك شوف الانسان اللي احنا عمالين نخدم فيه ده عمل ايه؟ اه ولذلك الشاعر اللي يقول الاحجار يعني عبدونا ونحن اعبد لله من القائمين في الاسحار فخذوا صمتنا علينا دليلا ما انا ما اتكلمتش صنم ما اتكلمش فغدونا لهم وقود النار ثم فتنوا فينا ان نبقى وقود النار اللي تعذبهم قد تجنوا جهلا كما قد تجنوه على ابن مريم وعلوا اليه اله وتجنوا على الحواري الذين امنوا بعيسى رسول فقط قد تجنوا جهلا كما قد تجنوه على ابن مريم والحواري يقول ايه الساعة اللي المغالي جزاؤه والمغالى فيه تنجيه رحمة الغفار.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. سنة إهلاك الأمم السابقة وخصوصية أمة محمد صلى الله عليه وسلم · 0:00
  2. دلالة السير في الأرض وشمولها للغلاف الجوي والهواء · 1:06
  3. تدرج الأجناس في الكون وتسخيرها للإنسان ومسؤوليته · 2:22
  4. تكريم الجماد بتقبيل الحجر الأسود وتبرؤ الأحجار من عبادة المشركين · 4:18
  5. نعمة الهواء ورحمة الله بعدم جعل ملكيته لأحد من البشر · 6:15
  6. بلاغة القرآن في السير في الأرض بين الاستثمار والاعتبار · 7:02
  7. الاعتبار باندثار الأمم السابقة وعجز الحضارات المادية عن البقاء · 8:30
  8. دلالة قوله تعالى «كان أكثرهم مشركين» ومصير غير المكلفين · 11:56
  9. حكمة قتل الخضر للغلام والتحذير من فتنة الأزواج والأولاد · 12:44
  10. تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم وتأييده في مواجهة المشركين · 14:55