أرشيف الشعراوي

تدرج الأجناس في الكون وتسخيرها للإنسان ومسؤوليته

سورة الروم · الآية 42 · تفسير سورة الروم — الآية 42 · 2:22 – 4:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اقواتها واحنا قلنا زمان انك لو استقرات الوجود لوجدتك جنسا اعلى في الكون. الجنس العالي. معنى عالي يعني ايه؟ كل جنس في الكون تحتك يخدمك. انت بتنتفع بالحيوان ولا لا؟ وبتنتفع بالنبات ولا لا؟ وبتنتفع بالجماد ولا لا؟ يبقى الانسان قمه تنتفع بكل الاجناس تحته. طب والحيوان؟ بينتفع باللي تحته، بينتفع بالنبات، بينتفع بالجماد، الميه ويشرب ويتهوي. طب والجماد؟ انك هنا ادنى الاجناس، اذا الجماد خادم غير مخدوم. والنبات مخدوم بالجماد ولكنه خادم للحيوان والإنسان. والحيوان مخدوم بالنبات والجماد ولكنه خادم للإنسان. والإنسان مخدوم بالأجناس كلها ولكنه لا نرى جنسًا هو يخدمه. أم قال له شب أنت أما دورتش ليك وبحثت بعقلك عن شيء ترتبط به يناسب سيادتك على من دونك تبقى انت كائن اتفه من الحجر. لان الحجر له مهمه يؤديها جماد يؤدي خدمه في النبات وفي الحيوان وفيك والنبات له خدمه ورساله ومهمه والحيوان له خدمه وبعدين انت بقى يا سيدهم فين مهمتك؟ قال انا مهمتي ارتبط باللي سخر ليا دول. فان انعزلت عنه تبقى انسان تافه ولا مهمه لك.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. سنة إهلاك الأمم السابقة وخصوصية أمة محمد صلى الله عليه وسلم · 0:00
  2. دلالة السير في الأرض وشمولها للغلاف الجوي والهواء · 1:06
  3. تدرج الأجناس في الكون وتسخيرها للإنسان ومسؤوليته · 2:22
  4. تكريم الجماد بتقبيل الحجر الأسود وتبرؤ الأحجار من عبادة المشركين · 4:18
  5. نعمة الهواء ورحمة الله بعدم جعل ملكيته لأحد من البشر · 6:15
  6. بلاغة القرآن في السير في الأرض بين الاستثمار والاعتبار · 7:02
  7. الاعتبار باندثار الأمم السابقة وعجز الحضارات المادية عن البقاء · 8:30
  8. دلالة قوله تعالى «كان أكثرهم مشركين» ومصير غير المكلفين · 11:56
  9. حكمة قتل الخضر للغلام والتحذير من فتنة الأزواج والأولاد · 12:44
  10. تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم وتأييده في مواجهة المشركين · 14:55