اشتراط الإيمان لقبول العمل الصالح وجزاء الكافر في الدنيا
سورة الروم · الآية 45 · تفسير سورة الروم — الآية 45 · 0:00 – 2:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بيعلي العنيه هدول قال لك ليجزي الذين امنوا جاب امنوا بقى هنا وعملوا الصالحات لانه ربما تفهم ان عمل الصالحات يغني عن الايمان ولذلك دي مساله شغلت كثير من الفلاسفه يقول لك بقى الراجل الكافر اللي ما امنش بالاسلام وبيعمل كل يوم خير وبيعمل كذا وبيعمل كذا قال لك تاني ما يبقاش له حاجه قال له لا له بس له في الدنيا ليه لانه لم يعمل لله وربنا في الاخره بيدي للي عامل له انما هؤلاء عملوا للشهره وقد اخذوها وللجاه وقد سبعوا منه وكرم واعمل تماثيل والف كتب وعمل مش عارف ايه اخذوها ولا لا؟ ونبه على ذلك في ايات كثيره اياكم ان تغشوا بمن يعمل اعمالا صالحه في الدنيا ولكنه يعملها للدنيا وللناس وللرياء ولمركزه في الاعياء اوعوا وقدمنا هه إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا، ولذلك يقول لك الذي يفعل ليقول الناس انه فعل، يقول له مالكش ثواب عني، فعلت ليقال وقد قيل، خلاص انتهينا، كرموك وعملوا لك هيصة وكتبت يقطع الجامع، ايه؟ وقلت أنشأه فلان وشرف الفتح فلان، قلت يا خلاص مع السلامة أنت وهم. أنا عايز اللي يعمل عمل يعمله لمين؟ لوجه الله. فتصدق فأخفى حتى لا تعلم شماله، يبقى ده لوجه الله. ليجزي الذين امنوا علشان بقى ما نفهمش منه عمل المقابل من كفر ومن عمل نقول له لا العمل الصالح ان كان صالحا بحق يفيد صاحبه في الدنيا انما اللي يخليه يفيد في الاخره ايه؟ ان يكون العمل الصالح عنه ايمان بالله ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات شوف بقى هنا بقى قال من فضله
موضوعات هذا المقطع (3)
- اشتراط الإيمان لقبول العمل الصالح وجزاء الكافر في الدنيا · 0:00
- الجمع بين كون الجزاء فضلا وحقا وعائدية نفع التكليف على العبد · 2:04
- دلالة «إنه لا يحب الكافرين» وسعة رحمة الله بخلقه وفرحه بتوبتهم · 7:36