أرشيف الشعراوي

الجمع بين كون الجزاء فضلا وحقا وعائدية نفع التكليف على العبد

سورة الروم · الآية 45 · تفسير سورة الروم — الآية 45 · 2:04 – 7:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اوعى تفتكر ان عملك ده هو اللي حي قام قال لك الله هي دي مسألة برضه مسألة العلماء عملوا فيها معارك. كيف يقولوا من فضله والله يقول في آيات أخرى ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. مش كده آية كده؟ ويقول يقول ده حقكم وكان حقا علينا نصر الإيه؟ حق الله. طب يبقى حق إزاي وفضل إزاي؟ نقول له بقى تعالى بقى نتكلم عن المسألة العمل الذي يطلبه الله تكليفا من المؤمنين به. يعود على من؟ يعود على الانسان. ايستفيد منه الله؟ صفات الكمال المطلق لله قبل ان يخلق الخالق. فما خدش صفه كمال بكم. ولذلك انكم لن تبلغوا نفعه ولن تبلغوا ولو ان اولكم واخركم اجتمع على اتقى قلب رجل واحد منكم. ما زاد ذلك في ملكي قدر جناح بعوضه. وأيضا لو أن أولكم وآخرهم اجتمعوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي قدر جناح بعوضه. ولو أن أولكم وآخرهم اجتمعوا في صعيد واحد. شوف أولكم وآخركم بقى وفي روايه من إنسكم ودينكم. فسألني كل مسألته فأعطيتها له. ما نقص ذلك مما عندي. إلا كمغرز إبرة إذا غمسه أحدكم في بحر وذلك أني جواد ماجد واجد عطائي كلام وعذابي كلام إنما أمري لشيء إذا أردته أن أقول له كن فيكون المسألة مش عايزة علاج مني حديدة وبعدين أدي إيه ولا اللي عندي ينقص لما أدي إيه ما فيش أبدا ما عندكم ينفذ وما عند الله إيه وما عند الله بأس يبقى نقول له ما دام الأعمال التكليفية لخير الإنسان نفسه، فإن وجد ما ظاهره في التكليف تضييق حرية الإنسان في حركة، يعني يقول له ما تمدش إيدك وتاخد اللي مش ليه، هو عايز ياخد اللي مش له عشان يزود المال بتاعه، يزعل يقول قيد حريته أنا عايز ألطش ديًا عشان نقول له لا، هو قيد حريتك وأنت واحد، وإنما قيد حرية الملايين وقال لهم ما تاخذيش من فلان يبقى مين اللي كسبان؟ قال لك ما تبصش للمحارم الغير وقلل الغير ما تبصوش للمحارم، قال لك ما تكتبش الغير وقلل الغير كله ما يكتبكش، الذي امر واحده انما الذي نهي بالنسبه له ايه؟ ملايين الناس، يبقى لا تنظر الى ما ياخذه منك التكليف ولكن انظر الى ما اعطاك هذا التكليف من الايه؟ من الغير. يبقى اذا ما دام التكليف كله لمصلحتك يبقى ان اداك ثواب في الاخره. بيبقى فضل ولا مش فضل؟ يبقى ايه؟ يبقى فضل. انت بتيجي مثلا تقول للواد اللي بيزرع تقول له يا ولد انا مبسوط منك انت نشط وزرعك كويس انا حابب اشوف المحصول بتاعك يا ولد. ان كان المحصول بتاعك هيطلع كويس ايه؟ حديك مكافاه. المحصول بتاعه قمح ولا ذره ولا هيروح له هو ماله انا هنتفع بايه؟ هو هينتفع بس بالاجازه. لانه يحب ان كل واحد يتقن عمله. كذلك الله اتقن عمله. مش كده؟ ويحب كل واحد من خلقه يتقن عمله. يبقى بيدينا ايه؟ مكافأة ليه؟ ده العمل عايد علينا احنا. بيديك مكافأة ليه؟ يبقى ده من فضله. يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق. لكنه قال ده حق. ما دام قال حق يبقى حق عليه وكان حقا علينا نصر المؤمنين مثلا. نقول له كلمة الحق فبنبحثها بقى فلسفيا. الحق ده لك يقابله واجب على غيرك. ما هو ما يبقاش حق لك انت الا اذا كان ايه؟ واجب على ما دام حقك ده يبقى واجب على مين؟ على الله بقى طيب الواجب يقتضي موجبا الواجب يقتضي مين اللي اوجبه؟ ما فيش حد انما هو اللي اوجبه على نفسه يبقى ايجابه على نفسه ما فيش حد اوجبه يبقى تفضل في ان يجعله حقا لك يبقى اذا الحق في ايه؟ في أنه جعل لك حق، واحد ما يورثش. ثم تفضل عليه واحد في التركة وكتب وصية له بتلك المال. جائز ولا مش جائز؟ لأن من بعد وصيته بقت حق له. وبعد ذلك يروح يطالب الورثة بها، يأخذها ولا ما يأخذهاش شرعا؟ ياخذها، بليه؟ قال لك ده حق لي. حق مين اللي عمل يا سيدي؟ ده ده المورث. يبقى هو تفضل في أنه جعله حقا لك. نعم.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. اشتراط الإيمان لقبول العمل الصالح وجزاء الكافر في الدنيا · 0:00
  2. الجمع بين كون الجزاء فضلا وحقا وعائدية نفع التكليف على العبد · 2:04
  3. دلالة «إنه لا يحب الكافرين» وسعة رحمة الله بخلقه وفرحه بتوبتهم · 7:36