دلالة «إنه لا يحب الكافرين» وسعة رحمة الله بخلقه وفرحه بتوبتهم
سورة الروم · الآية 45 · تفسير سورة الروم — الآية 45 · 7:36 – 11:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين. ياه. طب هو بيتكلم عن الجزاء. ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله وبعدين إيه؟ إنه لا يحب الكافرين. طب إيه اللي جاب الكافر هنا دلوقتي؟ ده بيتكلم عن المؤمن وبيجزيه. قال لك كان الله يحب. إن عبده الذي كفر به يكون مؤمنا ليعطيه. يكون مؤمنا زي واحد عنده أولاد كتير. وبعدين قال لهم اللي هينجح بقى ويجيب تقدير كده يوديه لمجموع كويس يوديه للكلية، أنا هجيب له عجلة ولا هدي له 1000 جنيه ولا هدي له 100 جنيه. خلاص؟ اتنين سقف نفعوا. فتيجي يديلهم واحد متنيل وسقف. يقوم ساعة ما يدي الاتنين يزعل من الولد ده اللي ما كانش في موضع يديله فيه فلوس. يبقى هو لا يحب الكافرين ليه؟ لأنه كان يحب من خلقه أن يكونوا في أهل هذا الجزاء. فلما لم يكونوا في أهل هذا الجزاء قال لهم اختأوا أنتم ما تساوش نعمة يزعل منهم ولا ما يزعلش منهم؟ أنه كأن لا يحب الكافرين في الوقت ده معناها أن الحق سبحانه وتعالى كان يحبه أنهم ياخذوا من الجوائز دي. ليه؟ قال لي لأنهم خلقوا. وما دام هو اللي خالقهم مش كل واحد يحب صنعته عمركش شفت صانع جيده جاب حاجه من صنعته وكسرها افرض انه بيصنع دواليب ولا بيصنع اي حاجه وبعدين صنع حاجه من شويه لمامه او الصناعيه شو عملوا اللمامه كل حاجه انباعت الا دي يقوم يزعل منها لانه كان يحب انها تكون كويسه عشان يبقى لها توب كذلك الله ساعه ما يعطوا الجزاء للمؤمنين والكافرين يبقوا محرومين وهم خلقوا هما ايه؟ خلق ولذلك الحديث هناك يقول لك قالت السماء يا ربي إإذن لي أن أسقط كسفا على ابن آدم فقد طعم خيرك ومنع شكرك وقالت الأرض يا ربي إذن لي أن أختف بابن آدم فقد طعم خيرك ومنع شكرك وقالت الجبال يا ربي إذن لي أن أخر على ابن آدم فقد طعم خيرك، والبحار قالت يا ربي اذن لان اغرق ابن ادم لانه طعم خيرك ومنع شكرك، فماذا يقول الرب الخالق للجميع؟ دعوني ومن خلقت، لو خلقتموهم لرحمتموهم، ان تابوا الي فانا حبيبهم وان لم يتوبوا فانا طبيبهم. طبيبهم يعني هقعد احنم فيهم بالحجج، وحنم فيهم بالبراهين، واقلبوا كده وقلبوا كده عشان ايه؟ ولذلك لما واحد يشذ عن الله ثم يرجع اليه ربنا يقول اني فرحان باللي رجع ليا ده وضرب بها مثل في بيئه العربي العربي لما يكون ماشي في الصحراء ومع الجمل والجمل عليه الراحله والزاد والطعام ثم يشرد منه الجبل في الصحراء يزعل ولا ما يزعلش؟ ده كل حياته في هذا وكل رزقه على الراحه وهو مقيته كل حاجه فيه يزعل ولا ما يزعلش؟ وبعدين يمشي كده يقوم يلاقي الجمل يفرح ولا ما يفرحش؟ كذلك قال رسول الله: لله افرح بتوبة عبده المؤمن من احدكم وقع على بعيره وقد اضله في فلاه. يبقى ربنا يفرح بقى ولا ما يفرحش؟ ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات من فضله، انه لا يحب الكافرين، لانهم لم يكونوا اهلا لتناول هذا الفضل، ولا يحزن انسان ويكرهه لأنه ماخدش من خيره إلا إذا كان محبًا أن يناله الخير
موضوعات هذا المقطع (3)
- اشتراط الإيمان لقبول العمل الصالح وجزاء الكافر في الدنيا · 0:00
- الجمع بين كون الجزاء فضلا وحقا وعائدية نفع التكليف على العبد · 2:04
- دلالة «إنه لا يحب الكافرين» وسعة رحمة الله بخلقه وفرحه بتوبتهم · 7:36