أرشيف الشعراوي

تعداد نعم الآية وطبيعة حركة الرياح والهواء

سورة الروم · الآية 46 · تفسير سورة الروم — الآية 46 · 1:59 – 4:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أن يرسل الرياح مبشرات. وليذيقكم من رحمته ادي اثنين ولتجري الفلك بامره ادي ثلاثه ولتبتغوا من فضله ادي ايه؟ اربعه ولعلكم تشكرون معطوف على النعم يبقى برضه الشكر ايه؟ الشكر نعمه ليه؟ لان انت النعم اللي قدمت دي ان شكرت الله عليها كررها لك تبقى نعمه ولا لا؟ ما قالش لعلكم تشكرون على النعم المتقدمه عطفها بالواو وما دام عطفها بالواو يبقى عداها من مين؟ عداها من الايه؟ من النعم. ومن اياته ان يرسل الرياح، والرياح جمعها والرياح كده بالمعنى العام للهواء. بس الهواء له انواع. هواء ساكن ان يشأ يسكن الريح. ساكن ما بيتحركش كده، ولذلك لما انت تتضايق والهواء هتبقى كده، تقوم انت تعمل ايه؟ تجيب لنفسك هوا بايدك. ولا بمروحه مش كده؟ ليه؟ كانك في الجو الساكن ده متضايق من الهوا، ليه؟ لان الهوا اللي محيط بيك ما دام ساكن وانت بتتنفس. معنى تتنفس بتاخد اكسجين تدخله رئتك يبقى شويه الهوا اللي حواليك ما جالهمش مدد من حته ثانيه يخلص الاكسجين. تقوم تعمل ايه؟ تتضايق. وبعدين تعمل كده عشان تجيب شويه ايه؟ فلما يجي الريح يعمل ايه بقى؟ يروح جايب لي اللي ماناش عايزين اقول لك ولذلك دلوقتي ايه؟ يا اخي الدنيا سمتت. وبعدين شويه هواء يقول لك فكت مش كده اللي بيحصل؟ ومن اياته ان يرسل الرياح مبشرات وقلنا ان الايه فيها عده نعم ارسال الرياح وحدها نعمه ومبشرات بالمطر نعمه اخرى وبعد ذلك تجري الفلك هذه نعمه ونبتغي بها الفضل هذه نعمه ولعلكم تشكرون هذه نعمه وقلنا كلمة الرياح جمع ريح، والريح هو الهواء، والهواء مرة يبقى ساكن، ومرة يبقى نسيم عليل يعني جاي حاجات خفافة كده نسيم عليل مش قوي، ومرة يبقى إيه؟ ريح جامد، ومرة يبقى ريح عاصف.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم الآية وأقسام آيات الله في الكون والتنزيل · 0:01
  2. تعداد نعم الآية وطبيعة حركة الرياح والهواء · 1:59
  3. مقومات الحياة وأهمية الهواء وحكمة عدم تمليكه لأحد · 4:31
  4. حكمة جريان الرياح في تجديد الأكسجين وتنقية البيئة · 7:12
  5. التبشير بالمطر وجريان الفلك والفرق بين كسب الإنسان وفضل الله · 8:46
  6. دلالات نعم الخلق والزرع والماء والنار في سورة الواقعة · 10:23
  7. ختام الآية وبيان أن نعمة الشكر تاج النعم وموجب دوامها · 15:25