أرشيف الشعراوي

التبشير بالمطر وجريان الفلك والفرق بين كسب الإنسان وفضل الله

سورة الروم · الآية 46 · تفسير سورة الروم — الآية 46 · 8:46 – 10:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فاذا كانت بقى فيها شويه بروده تبقى يقول لك ده فيه مطر، العربي كان ساعه ما يجي الريح يقول لك المطر جاي بعد ربع ساعه. ويقدر مسافه السحابه لين يجي المطر. والمطر عندهم دي حاجه نعمه كبيره قوي لان لا انهار ولا اي حاجه. والارض كلها عايشه على المطر. يقوم ينزل الايه؟ المطر يبقى الرياح في ارسالها لها نعمه وفي تبشيرها بالمطر لها ايه؟ لها نعمه الامر الذي من النعمتين دول الاثنين الارسال وانزال المطر يذيق للرحمه الاثنين دول لا عمل فيهما للانسان ولذلك يقول ايه؟ ومن اياته ان يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته، ما حشرش حاجه ثانيه. وبعدين في الايه الثالثه يقول ايه؟ ولتجري الفلك بامره. الله. نسب الجريان للفلك. اما قال لك لان دي فيها عمل انسان. جاب خشب وعمل سفينه وعمل لها قلع وعمل لها مش عارف ادفه وعمل لها بتاع اللي بيعملوها دول مجاديف وقطبها ولا لا؟ يبقى اذا للانسان فيها ايه؟ للانسان فيها عمل، فنسب الجريه لمين؟ لتجري السفينه. وابتغاؤكم من فضله تمشوا في البحر عشان تصطادوا ولا حتى تتفتحوا. بتجري بيها وتركبها ولا لا؟ يبقى كل حاجه لها عمل بيحشر الانسان فيها، واللي ما للانسانش ما فيش فيه حاجه يجيبها محدش، ملوش فيها حاجه.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم الآية وأقسام آيات الله في الكون والتنزيل · 0:01
  2. تعداد نعم الآية وطبيعة حركة الرياح والهواء · 1:59
  3. مقومات الحياة وأهمية الهواء وحكمة عدم تمليكه لأحد · 4:31
  4. حكمة جريان الرياح في تجديد الأكسجين وتنقية البيئة · 7:12
  5. التبشير بالمطر وجريان الفلك والفرق بين كسب الإنسان وفضل الله · 8:46
  6. دلالات نعم الخلق والزرع والماء والنار في سورة الواقعة · 10:23
  7. ختام الآية وبيان أن نعمة الشكر تاج النعم وموجب دوامها · 15:25