أرشيف الشعراوي

دلالات نعم الخلق والزرع والماء والنار في سورة الواقعة

سورة الروم · الآية 46 · تفسير سورة الروم — الآية 46 · 10:23 – 15:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك لو نظرنا الى سوره الواقعه في قول الحق سبحانه وتعالى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أفرأيتم ما تبنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون؟ ما حدش يقول انا خلقته. طيب. نحن قدرنا ايه؟ الموت. يبقى اداني نعمه هبه الحياه واعطاني ما يقبض هذه النعمه وهو الموت. عشان ايه؟ ليه كده اشمعنى جابل؟ ما تسيب تمتن بالحياه على طول كده تلحقنا بالموت. قام قال لك ايه؟ عشان لا تستقبلوا الحياه بغرور الكبرياء بها. ولذلك في قول الحق في سوره تبارك أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي وهو على كل شيء الذي خلق الموت والحياة. جاب الموت الأول مع أن الحياة تيجي قبل مين؟ قال لك لا أنا أريد أن تستقبل الحياة ويسبقها ما ينقضها حتى لا تغتر. برعايتك بالموت الأول عشان ما تاخدش الحياة وت إيه؟ كلا إن الإنسان لا يبرأ أن رآه إيه؟ أن رآه كذلك في الآية. أفرأيتم ما تبنون؟ أأنتم تخلقونه أم نحن؟ قال يقول يا رب أنت اللي خالق. قال برضه افتكروا إنني خلقت وقدرت الموت. يبقى خذ يديا ويدي علشان تعرف إن المسألة مش إيه؟ مش أبدية ليك. إيه؟ قدرنا إيه؟ بينكم وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم وننشئكم فيما يعني استغنى عنكم ونجيب حاجة تانية خالص. طيب أدي واحدة أدي الحياة والموت. أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن زارعون؟ يبقى عدل فنسب الحرث لك، صحيح أنت بتحرث. لكن بتجيب نبتة ربنا هيه وتحطها في أرد ربنا هيه وترويها بماء ربنا. يبقى أنت ليك في الحكاية دي إيه؟ بتحرث بس. فعدل معك أنت بتحرث بس ولا بتزرع؟ وهبك زرعت واستحصد الزرع وبقى فيه خير كثير. تضمن أنه يجيلك ما تشوف انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجنه اذ اقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فاصبح كالصريم لما راحوا قالوا ان مش جنتنا دي مش ارضنا قال له هي يا اخويا بس انتم قلت لكم افتريتم لا يدخلنها اليوم عليكم ايه؟ مسكين قال طيب يا اخويا مش هتلاقي اللي تدخل عليه روح هناك تلاقيه الله اذا كما وهب الحياه ذكر ما ينقضها وهو المزرع وكما وهب الزرع ذكر ما ينقضه وهو ايه؟ لو نشاء لجعلناه حطاما. وبعدين تتفكهوا تقولوا انا لمغرمون يقول لك مش مغرمون ده احنا محرومين لاننا مش عارف ايه الله وبعدين هات الماء بقى لو نظرت الى الناس في قوله افرايتم ما تحرسون؟ اانتم تزرعونه ام نحن الزارعون؟ لو نشاء لجعلناه حطاما. ده بالله اللي بتؤكد النفس ليه؟ لأن عملك في النبات كتير حركت وبادرت وبتروي فعملك كتير فيمكن تفهم ان عملك ده يعني هي فيأكدها بالله لكن في الماء أفرأيتم الماء الذي ايه تشربوه أأنتم أنزلتموه من المنزل أم نحن المنزلون لو نشاء جعلناه لأن ما لهمش عمل في الميه فالذي لهم عمل فيه يؤكد عدمه والذي لا عمل لهم فيه يأتيه، طب والنار؟ ما هي من النعم اللي قالها ايه؟ أفرأيتم النار التي تورد؟ ما قالش ما ينقضها، كان يقدر يقول نخمدها زي ما قال نجعله أجاج ونجعله حطام في الدرع ونموت في الحياه، مش قال كده؟ طب هات النار، أفرأيتم النار التي تورد؟ أأنتم أنشأتم شجرتها؟ أم نحن المنشؤون؟ ما قالش نقدر نخمدها بقى. قال انا مش هقول ديًا، ليه؟ لأنني عايزها تذكرة وموعظة لكم تتلحنب كده دايمًا، مش هقول نخمدها إيه؟ لأنني عايزها عشان هتنتظركم في الإيه؟ تنتظركم في الأخر، نحن جعلناها تذكرة ومتاعًا للمقوين. نعم.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم الآية وأقسام آيات الله في الكون والتنزيل · 0:01
  2. تعداد نعم الآية وطبيعة حركة الرياح والهواء · 1:59
  3. مقومات الحياة وأهمية الهواء وحكمة عدم تمليكه لأحد · 4:31
  4. حكمة جريان الرياح في تجديد الأكسجين وتنقية البيئة · 7:12
  5. التبشير بالمطر وجريان الفلك والفرق بين كسب الإنسان وفضل الله · 8:46
  6. دلالات نعم الخلق والزرع والماء والنار في سورة الواقعة · 10:23
  7. ختام الآية وبيان أن نعمة الشكر تاج النعم وموجب دوامها · 15:25