الدلالة البلاغية لإفراد لفظ الريح ومجيئها مع إن الشرطية
سورة الروم · الآية 51 · تفسير سورة الروم — الآية 51 · 0:00 – 1:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولئن أرسلنا ريحا وديك هيرسلوا الرياح يرسل الرياح هنا بيقول طيب هنا ولئن أرسلنا ريحا أولا أرسلنا بإن إنما ديك هيرسل الله كلام خبري إنما إن أرسلنا فكأن إرسال الرياح بالخير أمر متوفر ومتواتر وكتير ومش عايز حاجة لكن ريح الشر بيجي ايه؟ بيجي نادر. السموم يعني بيجي كم كم حاجه مره بالسنه. طيب بالريح العقيم جتها امتى واحده؟ كم مره حصلت دي؟ انا اقول طب بريح مصرصر عافيه سخرها عليهم سبع ليال وثمانيه ايام. الله يبقى عمر الريح قصير ولا لا؟ وكمه قليل ولا لا؟ قام جابها ريح. ومش جابها يرسل كلام كده على انه متواتر قال ان ولا ان ارسل ان ارسل وان للشك وان للشك بقى كل ده ريح ما بتجيش الا فترات وقليله وعبر عنها بالمفرط وعبر عنها باين الشكيه ان ارسلنا
موضوعات هذا المقطع (4)
- الدلالة البلاغية لإفراد لفظ الريح ومجيئها مع إن الشرطية · 0:00
- طبيعة الإنسان في الجزع واليأس عند اصفرار الزرع ونزول البلاء · 1:24
- اللام الموطئة للقسم وحكم اجتماع الشرط والقسم في لغة القرآن · 2:56
- الدلالة الزمنية للفعل «ظلوا» وبيان الكفر الناشئ عن اليأس · 6:30