طبيعة الإنسان في الجزع واليأس عند اصفرار الزرع ونزول البلاء
سورة الروم · الآية 51 · تفسير سورة الروم — الآية 51 · 1:24 – 2:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يجزعوا وايه وييأسوا تالت ما لكمش سابقه ما انتم يأستم من الارسال فارسل هواء ويأستم من انزال المطر فانزل مطر اليست لكم سابقه في انكم ما تخلطوش ما دام الرب موجود قال بقى هنا شوف بقى ولا ان ادي ان ارسلنا ريحا او احنا فراوه مصفرا راوا ايه؟ ايه اللي راوه؟ الزرع اللي كان نضر كده واخضر وبيراعراح ابتدى ايه؟ يصفر اه يبقى وبعدين لما تكون شايف الذره كده ويبتدي بقى ورقه يصفر يبقى معناها ايه؟ يبقى معناها بنودع فراوه مصفرا مش مسود غيتم كده اللي يبقى فيه ميه يا محمد بالميه لا ما فيش فيه الحته دي يقولوا ايه بقى؟ ولئن ارسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون، يكفرون بإيه؟ باليأس. يقولوا يا أخي أنتوا لكم سفه، يئستم ففرج الله عليكم. يبقى إذا الإنسان إيه؟ ما عندوش صبر على البلاء. ولما يجي له الرخاء ينبسط، ولما يجي له البلاء ينزع. لو أنه حين يجيئه البلاء يقول أنا لي رب والمأمون فيه أن ينزع عني البلاء. أو هو عامله لحكمة الحكمة دي هتبان فيه إيه؟ فيما بعد هنا بقى الأسلوب
موضوعات هذا المقطع (4)
- الدلالة البلاغية لإفراد لفظ الريح ومجيئها مع إن الشرطية · 0:00
- طبيعة الإنسان في الجزع واليأس عند اصفرار الزرع ونزول البلاء · 1:24
- اللام الموطئة للقسم وحكم اجتماع الشرط والقسم في لغة القرآن · 2:56
- الدلالة الزمنية للفعل «ظلوا» وبيان الكفر الناشئ عن اليأس · 6:30